قوات الأمن المصرية "تقتل 5 متشددين" من أنصار بيت المقدس

Image caption قوات الأمن تشن حملة على المتشددين منذ الإطاحة بالرئيس السابق مرسي

قتلت قوات الأمن المصرية خمسة من المتشددين الذين ينتمون لجماعة تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرا لها.

والقتلى أعضاء في جماعة أنصار بيت المقدس المتحالفة مع شبكة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقول قوات الأمن إن قتل المتشددين حدث خلال إطلاق للنار في مداهمة للقوات لمزرعة تقع في منطقة الدلتا بمصر.

وأفادت تقارير باستيلاء قوات الأمن المصرية على كمية من الأسلحة، من بينها أحزمة ناسفة يستخدمها انتحاريون في عملياتهم، وسيارات محملة بالمتفجرات، ومواد لتصنيع القنابل.

مبايعة

وكانت جماعة أنصار بيت المقدس، وهي أكبر جماعة إسلامية متشددة في مصر، قد أعلنت انضمامها إلى تنظيم الدولة الإسلامية ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي الشهر الماضي.

وتشن الجماعة هجمات دامية باستمرار على قوات الأمن خلفت مئات القتلى من رجال الجيش والشرطة منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

وقالت السلطات المصرية إن الجيش والشرطة اللذين يشنان حملة على الجماعة قتلا مئات من أعضائها.

وقد تشكلت الجماعة في 2011 في شمال سيناء بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقبل الإطاحة بالرئيس محمد مرسي كانت الجماعة تستهدف إسرائيل وتهاجم الأنابيب التي تزودها بالغاز من مصر.

ولكنها أكدت بعد عزل مرسي أنها تنتقم "لحملة القمع الدامي" التي شنتها السلطات على أنصاره.

هجوم دموي

مصدر الصورة AP
Image caption وقع هجوم دموي في 24 أكتوبر في شمال سيناء قتل فيه نحو 30 جنديا مصريا

وفي يناير/كانون الثاني أطلق مسلحوها قذيفة على منتجع إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر.

وكان نحو 30 جنديا مصريا قد قتلوا في 24 أكتوبر/تشرين الأول في هجوم انتحاري - يعد الأكثر دموية منذ يوليو/ تموز 2013 - استهدف نقطة أمنية في شمال سيناء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن بيت المقدس تبنت من قبل عمليات سابقة ضد قوات الأمن بعد عدة أشهر من وقوعها، وأرفقت بتبنيها لها مقاطع فيديو توثقها.

وعلى صعيد آخر فتحت مصر الاثنين معبر رفح البري لليوم الثاني على التوالي لسفر المئات من الطلبة والحالات الإنسانية على أن يعاد إغلاقه مساء.

وتغلق السلطات المصرية المعبر منذ ما يقارب الشهرين، بسبب الهجمات في محافظة شمال سيناء.

المزيد حول هذه القصة