مقتل ضابط وجندي بالجيش المصري في تفجير سيارة بسيناء

مصدر الصورة AFP
Image caption الجيش المصري يفرض تدابير أمنية صارمة في شمال سيناء.

قُتل ضابط وجندي في تفجير سيارة تابعة للجيش المصري في محافظة شمال سيناء.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن الضابط والجندي من قوات الأمن المصرية في سيناء.

غير أن مصادر أمنية وطبية قالت إن "ضابطا وجنديا بالجيش قتلا جراء انفجار عبوة ناسفة في مركبة عسكرية على طريق في شمال شبه جزيرة سيناء".

وقال العميد محمد سمير، المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، إن القتيلين هما نقيب محمد أحمد شتا وجندى محمود ربيع عبد العزيز.

وفي بيان على صفحته على فيسبوك قال سمير إنهما قتلا أثناء تنفيذ دورية تأمين على طريق مطار العريش- بئر لحفن "على أثر عملية إرهابية خسيسة بتفجير عبوة ناسفة فى المركبة التى يستقلانها، وهو ما أدى أيضاً إلى إصابة الجندي أبانوب عديل رسالة محارب، وتم نقله للمستشفى لتلقى العلاج اللازم".

ويشن الجيش والشرطة المصريان عمليات عسكرية واسعة النطاق في سيناء تستهدف ما يوصف بعناصر إرهابية وإجرامية.

ويعلن الجيش المصري من حين لآخر عن مقتل عدد من "الإرهابيين والمطلوبين" في حملات المداهمة الأمنية في شبه الجزيرة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة.

ولا يمكن التحقق من مجرى العمليات في المنطقة بسبب الحظر المفروض على دخول وسائل الإعلام إليها.

"ممرات تهريب"

وكان الجيش المصري قد أخلى مساحة بعمق كيلومترا في عمق أراضي سيناء على طول الحدود مع قطاع غزة.

وتقول السلطات إن الهدف هو التخلص من الأنفاق التي يقال إنها ممرات لتهريب الأسلحة من القطاع إلى سيناء.

ويتهم مسؤولون مصريون ووسائل إعلام رسمية وأخرى مؤيدة للحكومة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة بممارسة عمليات إرهابية في مصر.

وتنفي الحركة بشدة هذا الاتهام وتطالب بأدلة على ضلوعها في هذه العمليات.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت حالة الطوارئ في أجزاء من شمال سيناء بعد هجوم انتحاري في 24 من شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي بالقرب من العريش، وأسفر عن مقتل 30 جنديا بالجيش المصري.

وكان هذا أكثر الهجمات دموية على قوات الأمن منذ خلع الجيش الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في الثالث من شهر يوليو/تموز عام 2013 بعد احتجاجات شعبية واسعة ضد حكمه.

وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" المسؤولية عن هجوم أكتوبر. وكانت الجماعة قد أعلنت مبايعتها لتنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد الذي استولى على مساحات كبيرة في سوريا والعراق.

المزيد حول هذه القصة