قوات مصرية تقتل فلسطينيا حاول التسلل من غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption يشهد الجانب المصري من الحدود مع غزة تعزيزات أمنية

قتلت قوات حرس الحدود المصرية بالرصاص فتى فلسطينيا حاول عبور الحدود من قطاع غزة بصورة غير قانونية عند منطقة رفح.

ولقي الشاب مصرعه في الجانب الفلسطيني من الحدود، فيما اعتقلت السلطات المصرية ثلاثة فلسطينيين آخرين داخل أراضيها.

وأوضح إياد البُزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن القتيل يُدعى زكي إياد الهوبي وأنه كان يبلغ من العمر 17 عاما، ومن سكان رفح.

وأدان البُزم مقتل الفتى، قائلا إن وزارة الداخلية في غزة تعتبر ما حدث "تطورا خطيرا واستخداما مفرطا للقوة"، وأنه "كان بالاستطاعة التعامل بحكمة وتفادي ما وقع".

وطالب المتحدث السلطات المصرية "بفتح تحقيق عاجل فيما جرى ومحاسبة مرتكبيه لضمان عدم تكراره".

ولم يتضح على الفور الدافع وراء محاولة الفلسطينيين التسلل عبر الحدود، لكن بعض التقارير أفادت بأنهم كانوا يسعون لشراء سجائر من مصر لبيعها داخل قطاع غزة.

ومنذ فترة، تشدد السلطات المصرية الأمن على الحدود مع القطاع خوفا من امتداد أعمال عنف من الشريط الساحلي الذي تديره حركة حماس.

وفي نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، شرعت مصر في إقامة منطقة عازلة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلد، على الحدود مع قطاع غزة بهدف منع تهريب الأسلحة.

ومن المقرر أن تشمل المنطقة العازلة خنادق مملوءة بالماء لمنع حفر الأنفاق.

وتتهم وسائل إعلام مصرية حركة حماس الفلسطينية بتقديم دعم للمسلحين في سيناء، وهو الاتهام الذي دأبت الحركة على نفيه.

وجاء قرار إقامة المنطقة العازلة بعد أيام من مقتل أكثر من 30 جنديا في هجومين على موقعين تابعين للجيش في سيناء.

وعقب الهجومين، أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر في سيناء.

ويواجه المسلحون في سيناء وقطاع غزة اتهامات باستخدام أنفاق أسفل الحدود لتهريب أسلحة ومقاتلين.

ولعبت الأنفاق دورا مهما لصالح الاقتصاد في الشريط الساحلي الفلسطيني، الذي يعاني تحت وطأة الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ عام 2007 كإجراء ضد حركة حماس.

المزيد حول هذه القصة