عاصفة على تويتر وفيسبوك حول تقييد دخول السوريين للبنان

مصدر الصورة AFP
Image caption اكثر من مليون لاجيء سوري في لبنان

اثار بدء لبنان تطبيق اجراءات تأشيرة الدخول الجديدة على السوريين ردود فعل واسعة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تغريدات نشرتها صحيفة الانوار اللبنانية نقلت عن عباس ابراهيم المسؤول الامني البارز في لبنان تقليله من اهمية الاجراءات الجديدة.

وقال "السوريون لايحتاجون للحصول على تأشيرة لدخول لبنان لكنها بعض المعاملات الورقية التى يجريها جميع الوافدين من الجنسيات الاخرى".

اما جريدة السفير، التى تصنف على انها قريبة من سوريا، فقالت إن الاجراءات الجديدة لن تزيد فقط من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان لكن ايضا الاسر السورية المقيمة.

واضافت الصحيفة اليومية ان المبعوث السوري لدى لبنان علي عبد الكريم ادان الحكومة اللبنانية لاقدامها على اتخاذ هذا الاجراء احادي الجانب دون التنسيق مع الجانب السوري.

وقال عبد الكريم "هذه الخطوة سببت قلقا للحكومة السورية".

اما التلفزة السورية الحكومية فلم تعر الموضوع اي اهتمام ضمن اولوياتها الصباحية حيث تجنبت ذكره واقتصرت على تغطية المعارك المستمرة في مختلف انحاء البلاد.

كما انتقد مذيع قناة الجزيرة السوري فيصل القاسم خيار الحكومة اللبنانية قائلا "إن الحكومة اللبنانية كان من الافضل لها ان تركز على المقاتلين اللبنانيين الذين يقاتلون الى جانب النظام السوري".

واضاف الفيصل في صفحته على موقع تويتر إنه من الافضل ان يمنع لبنان خروج الميليشيات اللبنانية الى الاراضي السورية لقتل السوريين ودفعهم الى اللجوء الى لبنان.

ويعلق مستخدم اخر على تويتر قائلا إنه من الافضل ان تطالب الحكومة اللبنانية "الارهابيين التابعين لحزب الله" اللبناني بتأشيرة خروج قبل توجههم الى سوريا لقتل مواطنيها.

وطالب اخر الحكومة اللبنانية بدفع تعويضات للسوريين مقابل استضافتهم اللاجئين اللبنانيين خلال الحرب بين اسرائيل وحزب الله قبل 8 سنوات.

وكتب المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر متسائلا هل نسي لبنان ما قام به السوريون خلال حرب عام 2006 حين استضافوا اللاجئين اللبنانيين؟.

بينما بدا البعض متفهما لقرار الحكومة اللبنانية موضحين انه من حقها ان تقلل المخاطر التى تتعرض لها جراء تزايد اعداد اللاجئين السوريين.

وفرضت السلطات اللبنانية اجراءات جديدة على دخول السوريين حيث يوجد اكثر من مليون لاجيء سوري يعيشون داخل الاراضي اللبنانية.

المزيد حول هذه القصة