وزراء الخارجية العرب يبحثون خلال أيام "سبل التدخل في ليبيا"

مصدر الصورة AFP
Image caption انتقلت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى مدينة طبرق بعد سيطرت مجموعات مسلحة على العاصمة طرابلس.

يبحث وزراء الخارجية العرب خلال أيام سبل التدخل في ليبيا لانهاء حالة من الفوضى السياسية والأمنية المستمرة منذ أعوام، بحسب ما صرح به الأمين العام لجامعة الدول العربي نبيل العربي.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها العربي لـ"بي بي سي" على هامش اجتماع طارئ عقدته الجامعة العربية على مستوى المندوبي لبحث إنهاء الأزمة الليبية.

وطالبت الحكومة الليبية المجتمع الدولي بـ"تسليح الجيش الليبي سريعا لمواجهة الميليشيات المسلحة".

ودعا مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية عاشور بوراشد، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في ليبيا.

كما طالب عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، بتدخل عربي لتسليح قوات الجيش الليبي.

ولم يستبعد صالح، في مؤتمر صحفي مع العربي، أن تطلب حكومته في الفترة المقبلة مشاركة قوات عربية للسيطرة على الوضع الأمني في ليبيا.

لكنه رفض السماح بوجود أي قوات أجنبية أخرى على الأراضي الليبية.

وأوضح العربي أن شكل التدخل في ليبيا "لن يتحدد إلا بعد الاجتماع الوزاري" المرتقب.

وأعرب العربي عن أسفه لتعثر جولة جديدة من الحوار كان مقررا أن تجمع الفرقاء الليبيين.

ولا تسيطر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على جميع مناطق البلاد، إذ انتقلت مع مجلس النواب المنتخب إلى مدينة طبرق الشرقية بعد سيطرة مجموعات مسلحة على العاصمة طرابلس.

وقضت المحكمة العليا الليبية، ومقرها طرابلس، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحل مجلس النواب، في قرار وصفه نواب منتخبون بأنه "لا أساس له".

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع صالح الاثنين وقوف بلاده إلى جانب "الشرعية في ليبيا وحرصها على وحدة أراضيها"، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف.

وكان اجتماع لدول جوار ليبيا - استضافته مصر في أغسطس/آب الماضي - قد اقترح خارطة طريق تدعو لـ"نبذ أطراف الصراع في ليبيا للعنف ونزع سلاح الجماعات المسلحة والدخول في حوار وطني من أجل التوافق حول حكومة وحدة وطنية".

ولم تفلح وساطة الأمم المتحدة حتى الآن في جمع أطراف الصراع على لبحث التوصل إلى ينهي الأزمة الراهنة.

المزيد حول هذه القصة