انتخاب خالد خوجة رئيسا جديدا للائتلاف الوطني السوري

مصدر الصورة Reuters
Image caption شغل خالد خوجة في السابق منصب ممثل الائتلاف الوطني السوري لدى تركيا

انتخب الائتلاف الوطني السوري، المعارضة الرئيسية في البلاد التي تدعمها الدول الغربية، خالد خوجة زعيما جديدا للائتلاف خلفا لهادي البحرة الذي لم يسع لإعادة انتخابه.

وفاز خالد خوجة، وهو طبيب ورجل أعمال من دمشق يبلغ من العمر 49 عاما، ، بـ 56 صوتا من مجموع 106 أصوات خلال اجتماع عقد الأحد في اسطنبول، مقر الائتلاف.

يأتي تعيين خوجة في الوقت الذي تسعى فيه روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، إلى تمهيد السبيل أمام عقد محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة.

ولم يستبعد الائتلاف السوري المشاركة، لكنه يرغب في الوفاء بعدد من الشروط.

ويصر الائتلاف على أن تعتمد أي تسوية متفاوض عليها على بيان جنيف 2011 الذي يدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة، وهو من بين الشروط التي يرفضها أنصار الأسد.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر في دمشق قوله الشهر الماضي إن الحكومة "مستعدة للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية والاستشارية في موسكو".

لكن المسؤول شدد على أن المبادرة تهدف فقط إلى التوصل لاتفاق بشأن عقد مؤتمر حوار بين السوريين أنفسهم بدون أي تدخل أجنبي.

وقالت روسيا إن المرحلة الأولى من المحادثات ستجرى في أواخر يناير/كانون الثاني على أن تضم أعضاء من المعارضة المعتدلة رسميا ومقرها سوريا وجماعات المعارضة في الخارج مثل الائتلاف الوطني.

وسوف ينضم ممثلون من الحكومة السورية إلى هذه المفاوضات في المرحلة التالية.

وقَبِلَ مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، الدعوة للمشاركة في هذه المفاوضات في حين لا توجد أي بادرة حتى الآن على مشاركة دول غربية.

وكانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة دعمتا جولتين من المحادثات في جنيف أوائل عام 2014، في حين لم تقدم روسيا في السابق مبادرة لإنهاء الصراع في سوريا الذي دام ثلاث سنوات وأفضى إلى مقتل ما يربو على 200 ألف شخص ونزوح ما يزيد على 10 ملايين آخرين.

وطرح دي ميستورا مبادرة تقوم على التوصل إلى اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار، أو ما يطلق عليها "تجميد المعارك"، وهي خطوة تساعد في تخفيف حدة القتال في جبهات معارك رئيسية مثل مدينة حلب في شمال البلاد والسماح بإدخال المساعدات إلى سكان المدينة المنكوبة.

مصدر الصورة AP
Image caption تسعى روسيا إلى إقناع حليفها بشار الأسد إلى إرسال مسؤولين إلى محادثات موسكو
مصدر الصورة AFP
Image caption يدفع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا باتجاه التوصل إلى اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار

المزيد حول هذه القصة