السجن المؤبد لفلسطيني ادين بخطف وقتل 3 مراهقين اسرائيليين

مصدر الصورة .
Image caption أدانت المحكمة القواسمي، العضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما طالبته بدفع غرامة تقدر بـ 63 الف دولار امريكي كتعويض لعائلات القتلى

قضت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن المؤبد على الفلسطيني حسام القواسمي لإدانته بخطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية.

وأدانت المحكمة القواسمي، العضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما طالبته بدفع غرامة تقدر بـ 63 الف دولار امريكي كتعويض لعائلات القتلى.

وقتلت القوات الاسرائيلية متهمين آخرين في تنفيذ هذه العملية، وهما مروان القواسمي وعامر ابو عيشة في مخبأهما في الخليل في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتسببت عملية اختطاف المراهقين الثلاثة بشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة الصيف الماضي، استمرت 50 يوما، والتي وصفت بأنها كانت أسوأ جولة من العنف الإسرائيلي الفلسطيني منذ سنوات.

وصرح أحد قادة حماس في غزة في مقابلة في آب/اغسطس إن " خلية من حماس قتلت الشبان الاسرائيليين من دون اي توجيهات من اي قيادة عليا".

"رد انتقامي"

وكان المراهقون الاسرائيليون، وهم ايال يفراح (19 عاما) و غلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) فقدوا في 12 حزيران/يونيو من محطة لركوب السيارات خارج مستوطنة جنوب القدس.

ووجدت جثثهم بعد مرور 3 اسابيع على فقدانهم.

وشنت اسرائيل حملة شعواء على عناصر حماس في الضفة الغربية بعد عملية اختطاف الشبان الاسرائيليين الثلاثة، ووجهت اصابع الاتهام الى اثنين من عناصرها وهما: مروان القواسمي وعامر ابو عيشة.

واستطاع القواسمي وابو عيشة الافلات من عمليات اسرائيلية شنت للقبض عليهما لعدة شهور ، الا أنهما قتلا على يد القوات الاسرائيلية.

واعتقل حسام القواسمي (40 عاماً) وهو من سكان الخليل في تموز/يوليو خلال محاولته السفر الى الاردن، ولم يكن اسمه مدرجاً في قائمة المتهمين، إلا أنه أقر خلال استجوابه بأنه خطط لاختطاف المراهقين الاسرائيليين الثلاثة كما أنه جمع المال وحصل على الأسلحة لتنفيذهما العملية كما أشرف عليها، وذلك بحسب الوثائق التي قدمت للمحكمة الاسرائيلية العليا.

وأوضحت هذه الوثائق بأن القواسمي كان بصدد دفن جثث المراهقين الثلاثة في ارض يمتلكها ، اضافة الى اتلاف ادلة.

وقال المدعي العام خلال جلسة المحكمة العسكرية الاسرائيلية إن القواسمي لم ينظر الى المراهقين الاسرائيليين بأنهم "بشر" بل قتلهم لأنهم "يهود"، وذلك بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".

المزيد حول هذه القصة