الجيش اللبناني يكشف اسمي انتحاريّ مدينة طرابلس

لبنان مصدر الصورة AP
Image caption قال الجيش إن الانتحاريين كانا يسكنان في حي قريب من مكان التفجير معروف بتعاطفه مع المسلحين في سوريا

أعلن الجيش اللبناني اسمي الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما في مقهى بمدينة طرابلس، الأمر الذي أدى إلى مقتل 9 أشخاص وجرح 35 آخرين ، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية.

ويرتاد هذه المقهى سكان منطقة سكنية يغلب عليها العلويون الذين ينتمون إلى الطائفة ذاتها التي ينتمي إليها الرئيس السوري، بشار الأسد.

وتبنت "جبهة النصرة" السورية المرتبطة "بتنظيم القاعدة" في تغريدة نشرها فرعها الاعلامي الهجومين الانتحارين.

ووصفت "النصرة" التفجيرين بأنهما "انتقام للسنة في سوريا ولبنان".

وقال الجيش اللبناني إن الانتحاريين لبنانيان من مدينة طرابلس كانا يسكنان في حي "المنكوبين" المعروف بتعاطفه مع المسلحين في سوريا الذين يسعون إلى الإطاحة بنظام الرئيس السوري، الأسد.

وجاء في بيان صادر عن الجيش "حسب التحقيقات الأولية التي أجراها خبراؤنا العسكريون في موقع التفجيرين بجبل محسن، فإن اسمي الانتحاريين هما: طه سمير الخليل وبلال محمد الماريان".

وكان انتحاري فجر نفسه في مقهى عمران في منطقة جبل محسن ذات الغالبية الشيعية، وعندما تجمع الناس في المكان أقدم انتحاري آخر على تفجير نفسه.

"بذور الفتنة"

مصدر الصورة AP
Image caption شهدت طرابلس مواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية

وقال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام في بيان إن الهجوم الأخير "محاولة جديدة لنشر بذور الفتنة في طرابلس ولن يضعف عزيمة الدولة وقرارها في مواجهة الارهاب والارهابيين".

ويقول الجيش اللبناني الذي انتشر في موقع التفجير إن الهجوم نفذه انتحاري واحد إلا أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث.

وفرضت السلطات حظر التجوال في منطقة جبل محسن ومحيطه حتى السابعة "بالتوقيت المحلي" من صباح الأحد.

وشهدت مدينة طرابلس اللبنانية في الفترة الماضية توترا بين السنة والشيعة، متأثرة بالصراع الدائر في سوريا منذ عام 2011.

وقتل 11 جنديا لبنانيا و22 مسلحا في مواجهات عنيفة شهدتها المدينة في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

كما شهدت بلدة عرسال الحدودية معارك عنيفة في أغسطس / اب الماضي بين الجيش اللبناني ومسلحين من جبهة النصرة والدولة الإسلامية انتهت بانسحاب المسلحين بعد أن اختطفوا 26 فردا من قوات الأمن قتلوا بعضا منهم ولا يزال الآخرون محتجزين لديهم.

المزيد حول هذه القصة