حزب النهضة يقرر المشاركة في الحكومة التونسية المقبلة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس مجلس شورى حزب حركة النهضة، فتحي العيادي، إن أغلبية الأعضاء صوتوا خلال اجتماع السبت على قرار المشاركة في الحكومة المقبلة التي كُلِّفَ الحبيب الصيد بتشكيلها.

‭‭‭‭ ‬‬‬‬ونشرت حركة النهضة على موقعها الرسمي على الإنترنت قول رئيس مجلس الشورى "انتهت مؤسسة مجلس الشورى الى اقرار مبدأ المشاركة في الحكومة ويعتبر هذا الموقف نهائيا لحركة النهضة".

‭‭‭‬‬‬وأضاف رئيس مجلس الشورى قائلا "الموقف المبدئي للحركة من المعارضة او المشاركة هو أننا اخترنا ان نشارك في الحكومة تكريسا لمبدأ التوافق وخدمة للمصلحة الوطنية".

‬‬‬‬ومضى العيادي للقول إن "حجم مشاركة حركة النهضة (في الحكومة) يعتبر من المسائل التفصيلية التي سيتم النظر فيها لاحقا بعد الاتصال ببقية الاحزاب والتحاور معها".

‭‭‭‭ ‬‬‬‬لكن العيادي أوضح أن الحركة تؤيد "تحييد وزارات السيادة في الحكومة الجديدة لابعادها عن التجاذبات الحزبية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي يسلم الحبيب الصيد كتاب التكليف بتشكيل الحكومة

‭‭‭‭ ‬‬‬‬وأوضح العيادي قائلا "إخواننا في المعارضة السابقة كانوا يدعوننا الى تحييد وزارات السيادة والان نراهم ينددون بهذا الموقف...تحييد هذه الوزارات يخدم المواطن التونسي بصفة عامة وتكون بالأساس اعمالها وأجنداتها هي اجندات وطنية وليس بالضرورة خدمة لبعض البرامج الحزبية".

‭‭‭ ‬‬‬‬وكلف رئيس تونس، الباجي قايد السبسي، وزير الداخلية السابق الحبيب الصيد برئاسة الحكومة بعد أن رشحه حزب حركة نداء تونس العلماني صاحب الاغلبية البرلمانية لتولي المنصب.

‭‭‭‭ ‬‬‬‬ويبدو اختيار الصيد الذي لا ينتمي لحزب حركة نداء تونس لتولي رئاسة الحكومة جاء بهدف تقليل مخاوف المعارضة من هيمنة حزب نداء تونس على الرئاسة والبرلمان والحكومة علما بأن الرئيس السبسي هو الذي أسس حزب نداء تونس قبل استقالته منه ليكون رئيسا لجميع التونسيين.

‭‭‭‭ ‬‬‬‬وقد فاز حزب حركة نداء تونس بالانتخابات البرلمانية في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2014 بحصوله على 86 مقعدا متفوقا على حزب حركة النهضة الاسلامية الذي حل ثانيا وحصل على 69 مقعدا.

‬‬‬‬وكان حزب حركة النهضة تولى قيادة البلاد عقب فوزه بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2012 قبل أن يتنحى عن الحكم ويشكل حكومة تكنوقراط بسبب ضغوط شعبية عقب مقتل معارضين يساريين.

المزيد حول هذه القصة