الامم المتحدة تناشد العالم تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في الاردن

مصدر الصورة
Image caption مع اقتراب الازمة السورية من عامها الخامس، فإن المزيد من اللاجئين "اصبحوا يعتمدون بصورة متزايدة على المعونات"

ناشدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المجتمع الدولي المساعدة في تخفيف "الظروف المعيشية البائسة" لنحو620 الف لاجئ سوري يعيشون في مخيمات في الاردن.

وتقول الامم المتحدة إن واحدا من بين كل ستة لاجئين سوريين في الاردن يعيش في فقر مدقع.

وحذرت الامم المتحدة إنه إذا لم يقدم المجتمع الدولي المزيد من الدعم، فإن حالة اللاجئين ستزداد سوءا.

وأضافت أن اعدادا متازيدة منهم تعتمد على المعونات الاجنبية.

وقال انطونيو غوتيريس إن المشكلة زادت حدتها نظرا للبرد الشديد في الشتاء وانقطاع الكهرباء.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الكثير من اللاجئين السوريين يعانون من قسوة الشتاء والافتقار الى التدفئة

ويلتقي غوتيريس مسؤولين اردنيين ومانحين لتنسيق جهود تحسين الظروف المعيشية للاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم.

ويقول تقرير الامم المتحدة "العيش في الظل" إنه بني على البيانات التي جمعت من زيارة منازل نحو 150 ألف لاجئ سوري يعيشون خارج المخيمات في الاردن عام 2014.

ويقول التقرير إن ثلثي اللاجئين السوريين يعيشون الان تحت خط الفقر المحلي، بينما يعيش واحد من بين كل ستة بيوت للاجئين السوريين في فقر مدقع، حيث يعيش الفرد على اقل من 40 دولارا في الشهر.

ووفقا للتقرير فإن نصف عدد البيوت التي جرت زيارتها لا يحتوي على تدفئة ونحو ربعها لا يتوافر لديه مصدر مضمون للكهرباء، وأن نحو 20 بالمئة منها لا يتوفر فيها دورة مياه.

ويمثل الايجار اكثر من نصف انفاق العائلة ، مما يضطر اللاجئين على المشاركة في السكن للحد من التكاليف.

وقال غوتيريس "اذا لم يزد المجتمع الدولي من مساعدته للاجئين، فإن الاسر ستحاول التأقلم باتخاذ اجراءات اكثر قسوة".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يعتمد الكثير من اللاجئين السوريين على المعونات للحصول على الغذاء

وأضاف "المزيد من الاطفال سيتركون الدراسة ليعملوا وستتعرض المزيد من النساء للاستغلال، بما في ذلك ممارسة الجنس للحصول على القوت".

وقال التقرير إنه مع اقتراب الازمة السورية من عامها الخامس، فإن المزيد من اللاجئين "اصبحوا يعتمدون بصورة متزايدة على المعونات مع وجود ضغوط كبيرة على الموارد والبنية التحتية في الاردن".

وتقول الامم المتحدة إنها تقدم معونات مالية شهرية لنحو 21 الف من الاسر السورية الامس حاجة أو 14 بالمئة من اللاجئين السوريين الذين يعيشون خارج المخيمات.

واضاف التقرير أن الامم المتحدة خلصت الى ان أكثر من عشرة آلاف اسرة سورية جديدة من اللاجئين السوريين يمكن وصفها بأنها من النوع "الامس حاجة" ولكن نظرا لقلة الموارد لا يمكنها مساعدتهم.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ناشد غوتيريس المجتمع الدولي المساعدة

المزيد حول هذه القصة