مرسي: السيسي والمجلس العسكري يتحملون مسؤولية "قتل المتظاهرين بعد ثورة يناير"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption مرسي: "الدماء التي أريقت بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني وحتى توليت الرئاسة مسؤولية المجلس العسكري"

حمّل الرئيس المصري السابق محمد مرسي قيادات القوات المسلحة، من بينهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ما أسماه مسؤولية "الدماء التي أريقت بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى توليه الرئاسة" وذلك خلال دفاعه عن نفسه أمام هيئة المحكمة.

وقال مرسي من داخل قفص الاتهام "الدماء التي أريقت بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني وحتى توليت الرئاسة... المجلس العسكري وقائد الانقلاب الحالي ورائها".

وقررت المحكمة تأجيل محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي و 35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، إلى جلسة الأربعاء المقبل.

وأشار مرسي إلى أن لديه شهادات بأن أفرادًا يحملون "بطاقات هوية تابعة لـ "جهة سيادية" كان يرأسها السيسي -في اشارة الى جهاز الاستخبارات العسكرية - احتلوا غرفًا في عدد من المباني في ميدان التحرير وكانت معهم أسلحة موضحا أن هذا مرفق بتقرير لجنة تقصي الحقائق الصادر في نهاية 2012".

وأضاف مرسي "لم أتسرع في إلقاء القبض عليه وقتها، حفاظا على المؤسسة العسكرية من التجريح، وحتى لا يقال إن رئيسها مجرم وانتظرت نتيجة التحقيقات حتى تبقى المؤسسة مصونة".

وشدد مرسي في دفاعه عن نفسه على عدم اعترافه بالمحاكمة رافضا ولاية محكمة الجنايات عليه، معتبرا نفسه "لايزال رئيسا للجمهورية".

كما اتهم مرسي، السيسي بالتآمر ضده بالتعاون مع رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور ووزير الداخلية محمد إبراهيم لإزاحته عن الحكم.

وأوضح مرسي أنه في 3 يوليو/ تموز 2013 تم تحديد إقامته في دار الحرس الجمهوري، ثم نقل عقب ذلك بيومين بطائرة لجبل عتاقة ثم إلى مطار فايد، ثم إلى قاعدة أبو قير البحرية بالإسكندرية التي احتجز فيها حتى انعقاد أول جلسة لهذه المحاكمة.

وتنظر المحكمة القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية التخابر" المتهم فيها مرسي وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين بينهم المرشد العام الدكتور محمد بديع.

ويواجه المتهمون اتهامات بالتخابر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحزب الله اللبناني.

وتشمل قائمة المتهمين 35 شخصا منهم نائب مرشد الإخوان خيرت الشاطر‏، ومحمود عزت - الذي يحاكم غيابيا- ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني، وأعضاء مكتب الإرشاد محمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني، والرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية محمد رفاعة الطهطاوي، ونائبه أسعد الشيخة، ومدير مكتب الرئيس السابق أحمد عبدالعاطي.

المزيد حول هذه القصة