برلمان طرابلس يحضر مفاوضات الامم المتحدة بشرط عقدها في ليبيا

مصدر الصورة AFP
Image caption تشهد ليبيا صراعا على السلطة بين عدة فصائل منذ الاطاحة بالقذافي

اعلن البرلمان الليبي غير الرسمي موافقته على حضور محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بشرط عقدها داخل ليبيا.

في هذه الاثناء اعلن الطرفان المتقاتلان التابعان للحكومتين في ليبيا وقف اطلاق النار في خطوة نحو انهاء اشهر من المعارك.

ورحبت بعثة الامم المتحدة للوساطة في ليبيا بقرار وقف اطلاق النار بين الجانبين واعتبرته تمهيدا لعقد مباحثات بين الطرفين.

وبعد 4 سنوات من خلع الديكتاتور السابق معمر القذافي تعاني ليبيا من انشقاقات واسعة في اغلب القطاعات حيث انشق الجيش وانضمت فرقا الى حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا وانحازت فرق اخرى الى اللواء السابق خليفة حفتر وحكومة عبد الله الثني.

ورغم الهدنة اكد الجيش الليبي التابع لحكومة الثني في طبرق انه سيواصل ما سماه بالحرب ضد "الارهاب" في اشارة للفصائل الاسلامية التى تسيطر على العاصمة طرابلس والحكومة والبرلمان هناك.

واوضح مسؤولون في البرلمان ان هناك اقتراح بعقد المحادثات في مدينة غات جنوب البلاد بدلا من سويسرا التى اقترحت الامم المتحدة ان تستضيف المحادثات.

وجمعت المنظمة الدولية الفصائل المتصارعة على السلطة في ليبيا في محادثات في جنيف غاب عنها ممثلو حكومة طرابلس المعلنة من جانب واحد.

وتدير حكومة الثني المعترف بها دوليا اعمالها من مدينة طبرق شرقي البلاد ونقلت اعمال البرلمان السابق اليها ايضا بعدما سيطرت فصائل معارضة اسلامية على طرابلس العام الماضي.

وتتهم حكومة طرابلس خليفة حفتر بمحاولة الانقلاب العسكري للاستيلاء على السلطة بدعم خليجي بينما يؤكد حفتر القيادي السابق في جيش القذافي انه يسعى لمحاربة "الارهاب ودحر المتطرفين".

وفي الوقت الذي تسيطر فيه حكومة وبرلمان طرابلس على اغلب الاراضي الليبية بما فيها من منشأت اقتصادية ووزارات والعاصمة والمطار الدولي الا انها لاتحظى باعتراف دولي بينما لاتسيطر حكومة الثني المعترف بها دوليا الا على مدينة طبرق اقصى شرق ليبيا وبعض المناطق المحيطة بها دون موارد تذكر.

المزيد حول هذه القصة