عبد الملك الحوثي يصف الوضع في اليمن بأنه حرج

مصدر الصورة Reuters
Image caption مجلس الأمن حض جميع الأطراف إلى الوقوف مع الرئيس هادي والحكومة

وصف زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، الوضع في اليمن بأنه حرج وحاسم.

واتهم في خطاب تلفزيوني الرئيس عبد ربه منصور هادي، وزعماء آخرين بتقديم مصالحهم على مصالح الشعب اليمني.

وقصفت مدافع الحوثيين في وقت سابق مقر إقامة الرئيس، وسيطر مسلحوهم على قصر الرئاسة.

وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالهجوم وعبر عن دعمه للرئيس هادي.

ويعد اليمن حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب على تنظيم القاعدة، ولكنه فريسة اضطرابات منذ شهور.

وقال الحوثي: "ما حصل هو أن الزعماء السياسيين غرقوا في في الفساد والاستبداد".

وأضاف أن: "الأمة تسير نحو وضع كارثي، فالأمور تزداد تتفاقم من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والأمنية".

واتهم الحوثي الحكومة بالمساعدة على انتشار تنظيم القاعدة في اليمن، قائلا: "لقد ساعدوهم على النمو في كل المحافظات، والرئيس يرفض شن حرب عليهم".

ويسعى الحوثيون إلى توسيع الحكم الذاتي في مناطقهم، وقد اجتاحوا العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ولكن المجمع الرئاسي بقي خارج سيطرتهم.

ويعتقد أن الرئيس هادي كان في بيته عندما تعرضت إقامته للقصف، ولكن مسؤولين أكدوا أنه لم يصب بأذى.

وكتبت وزيرة الإعلام، نادية السقاف، على موقع تويتر تقول إن إقامة الرئيس تتعرض للقصف من قبل مسلحين منتشرين أسقف منازل قريبة.

وكانت الأطراف المتنازعة وقعت على اتفاق لإطلاق النار يوما قبل اشتباكات ضارية بين الحرس الجمهوري والمتمردين.

مصدر الصورة r
Image caption الحوثيون تعهدوا بالانسحاب من العاصمة بعد تشكيل حكومة جديدة

وكان الحوثيون اختطفوا مدير مكتب الرئيس، عوض بن مبارك، السبت، وتعهدوا في اتفاق مع الرئيس هادي بالانسحاب من العاصمة، إذا تشكلت حكومة جديدة.

وجاء في بيان أصدره مجلس الأمن، بموافقة جميع أعضائه، أن الرئيس هادي هو "السلطة الشرعية" في البلاد.

وحض "جميع الأطراف، خاصة الفاعلة" في اليمن على الوقوف معه ومع الحكومة "لدفع مسيرة الاستقرار والأمن في البلاد".

وشن الحوثيون عمليات تمرد متكررة منذ 2004 من أجل توسيع الحكم الذاتي في مناطقهم، شمالي البلاد، وفي محافظة صعدة.

وقد عززاو سيطرتهم على المحافطة في تمرد عام 2011 الذي دفع بالرئيس السابق، علي عبد الله صالح إلى التنحي.

وحقق الحوثيون منذ يوليو/ تموز انتصارات على المليشيا التي يدعمها حزب الإصلاح، وقاتلوا المتشددين في تنظيم القاعدة، الذي يعاديهم.

ويقول معارضون إن هدف المتمردين إقامة الإمامة الزيدية التي حكمت شمالي اليمن مدة ألف عام حتى 1962.

المزيد حول هذه القصة