إدانة موظف سابق في سي آي أيه بتسريب معلومات عن عملية ضد إيران

Image caption لم يتم استدعاء الصحفي جيمس ريزن للإدلاء بشهادته، لأنه قال إنه لن يكشف عن مصادره، حتى لو سُجن.

أدين موظف سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" بتهمة تسريب معلومات سرية عن عملية أمريكية ضد إيران إلى صحفي.

وأنكر جيفري ستيرلينغ تهمة التسريب، لكن محكمة في فرجينيا وجدت أنه مذنب في جميع التهم التسع الموجهة ضده.

وكان الصحفي في صحيفة نيويورك تايمز جيمس ريزن هو من تسلم منه معلومات وصفتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس في شهادتها بأنها من أكثر المعلومات سرية.

ولكن لم يتم استدعاء ريزن للإدلاء بشهادته، لأنه قال إنه لن يكشف عن مصادره، حتى لو سُجن.

وكانت العملية الأمريكية لاحباط خطط إيران النووية تشمل استخدام عملية سرية لوكالة المخابرات الأمريكية كنيتها ميرلين لتمرير مخططات نووية خاطئة إلى إيران.

وقد وصف ريزن في كتابه "حالة حرب" هذه الخطة بأنها فاشلة وذات مردود عكسي لأنها يمكن أن تجهز إيران بخبراء في الشؤون النووية.

وأقر محامو الدفاع بوجود علاقة بين العميل السابق والصحافي تجسدت في اتصالات هاتفية ورسائل بالبريد الإلكتروني، لكنهم دفعوا في أنه ليس ثمة دليل على أنهما ناقشا أي معلومات سرية.

وسيصدر الحكم النهائي على ستيرلينغ في أبريل/نيسان القادم.

المزيد حول هذه القصة