مقتل جنديين في هجوم لحزب الله على رتل للجيش الاسرائيلي في مزارع شبعا

مصدر الصورة Reuters
Image caption أطلق الجيش الإسرائيلي 50 قذيفة على جنوب لبنان ردا على هجوم حزب الله

قتل جنديان إسرائيليان في هجوم شنه حزب الله اللبناني على رتل عسكري إسرائيلي في منطقة مزارع شبعا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 7 من جنوده في هجوم بصاروخ مضاد للدبابات أصاب مركبة عسكرية في منطقة مزارع شبعا شمالي إسرائيل.

ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق أكثر من 50 قذيفة على قرى مجيدية، وعباسية، وكفر شوبا قرب مزارع شبعا.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"رد قوي".

وقال نتنياهو في تغريدة على موقع تويتر "الجيش الإسرائيلي يرد الآن على الأحداث في الشمال. لن نسمح للإرهابيين بتعطيل حياة مواطنينا وتهديد أمنهم. سنرد بقوة على من يحاولون تحدينا".

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما دعاه استفزازات حزب الله والاعتداءات على إسرائيليين وأنها ستمارس حقها في الدفاع عن نفسها.

"قتيل اليونيفيل"

وقال حزب الله في بيان أنه "عند الساعة 11.25 من صباح اليوم، قامت مجموعة ... في المقاومة الإسلامية باستهداف موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، مؤلف من عدد من الآليات، ويضم ضباطاً وجنوداً ... بالأسلحة الصاروخية المناسبة ما أدى إلى تدمير عدد منها ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو".

وقال الحزب إن العملية رد على غارة إسرائيلية قتل فيها جنرال إيراني وعدد من مقاتلي الحزب في سوريا قبل عشرة أيام.

في هذه الأثناء، أعلنت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" مقتل أحد جنودها في القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في مناطق بجنوب لبنان.

وقال متحدث باسم اليونيفيل إن الجندي يحمل الجنسية الاسبانية.

وطلب وزير الخارجية الاسباني فتح تحقيق شامل وعاجل في مقتل الجندي.

وجاء في بيان للقوات الدولية أن "اليونيفيل رصدت إطلاق ستة صواريخ نحو إسرائيل من محيط عام منطقة الوزاني، شمالي الميسات في منطقة عمليات اليونيفيل. وقد ردّ الجيش الإسرائيلي بنيران المدفعية على المحيط العام نفسه للمنطقة".

وأضاف البيان أن "أحد جنود حفظ السلام المنتشرين بالقرب من منطقة الغجر تعرض لإصابات بالغة أدّت إلى وفاته".

وأدان رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء لوتشيانو بورتولانو "الخرق الخطير لقرار مجلس الأمن 1701" وطالب الطرفين بالحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس.

المزيد حول هذه القصة