وقفة نسائية وسط القاهرة للتنديد بمقتل شيماء الصباغ و"انتهاكات الشرطة"

مصدر الصورة EPA
Image caption جمعت المحتجات في المكان الذي قتلت فيه شيماء الصباغ بالقرب من ميدان التحرير

تجمع العشرات من المحتجات وسط القاهرة للتنديد بمقتل الناشطة شيماء الصباغ ومحتجين آخرين قلن إنهم قتلوا على يد قوات الأمن المصرية تزامنا مع الذكرى الرابعة ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.

وقتلت الصباغ في مسيرة خرجت عشية ذكرى 25 يناير كما قتل أكثر من 20 شخصا في مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن وفي أعمال عنف الأحد الماضي.

وتجمعت المحتجات اللاتي حملن الورود في المكان الذي قتلت فيه الصباغ بالقرب من ميدان التحرير ورددن هتافات من بينها "الداخلية بلطجية" و "يسقط حكم العسكر" وحملن صورا لوزير الداخلية محمد إبراهيم مكتوب عليها كلمة "قاتل".

وقالت إحدى منظمات الاحتجاج إنهن وجهن الدعوة للنساء فقط للمشاركة خشية أن يندس رجال أمن يرتدون ملابس مدنية في صفوف المتظاهرين.

وكتب المنظمون على صفحة تم انشاؤها للوقفة على موقع فيسبوك إنه لم يتم التقدم للحصول على تصريح من وزارة الداخلية، بحسب نص القانون الجديد للتظاهر، "لأننا لن نحصل على تصريح من جهة نراها المتورط الأول في الجريمة البشعة التي سنخرج للتظاهر ضدها".

ووقف عدد من الأشخاص في الجهة الأخرى من الشارع إلى جوار قوات الشرطة وكانوا يلقون الشتائم على المتظاهرات ويرددون هتافات مؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وشن النظام المصري حملة اعتقالات ضد المعارضين سواء كانوا إسلاميين أو ليبراليين عقب إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.