الجيش المصري يعزز وجوده في سيناء والسيسي يخصص ميزانية لمكافحة "الإرهاب"

مصدر الصورة AP
Image caption التعزيزات جاءت في أعقاب هجمات شمال سيناء التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى

وصلت تعزيزات عسكرية إلى محافظة شمال سيناء ضمن خطة أقرها الجيش المصري لمواجهة الجماعات المسلحة، وجاء ذلك في الوقت الذي أقر فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ميزانية تزيد على مليار دولار للتنمية ومكافحة الإرهاب بسيناء.

وقال مصدر عسكري إن "تعزيزات وآليات عسكرية جديدة وصلت إلى محافظة شمال سيناء ضمن الخطة الأمنية الجديدة".

وأضاف المصدر أن الخطة الجديدة، التي تم إعدادها بالتعاون مع وزارة الداخلية، ستتضمن إضافة قوات عاملة جديدة إلى مسرح العمليات في شمال سيناء، كما أنه سيتم اعتماد "أرتال" عسكرية ضخمة متحركة بدلا من الكمائن الثابتة في شمال سيناء على مدار 24 ساعة يوميا.

تعمير سيناء

ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه السيسي إن ميزانية تقدر بعشرة مليارات جنيه مصري (نحو 1.4 مليار دولار) خصصت للتنمية ومكافحة الإرهاب بسيناء.

وأضاف السيسي، خلال لقائه بعدد من قيادات الجيش والشرطة والشخصيات السياسية، أن "القوات المسلحة بسيناء ستعمر وتبنى، كما ستحارب وتواجه الإرهاب"، مطالبا الفريق أسامة عسكر قائد المنطقة الموحدة لشرق القناة ومكافحة الإرهاب، بأن يعمل على ألا يتكرر ما وقع في سيناء من هجمات.

وأسفرت الهجمات التي استهدفت مواقع للجيش والشرطة في شمال سيناء، الخميس الماضي، بحسب المصادر الرسمية، عن مقتل 40 من عناصر الجيش والشرطة في سيناء وإصابة نحو 60 آخرين.

في هذه الأثناء، أصدر الفريق صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي في مصر الأحد قرارا بتعين اللواء محمد عبداللاه قائدا للجيش الثالث الميداني، خلفا للفريق أركان حرب أسامة عسكر الذي تم ترقيته وتعيينه قائدا لمنطقة شرق القناة و مكافحة الإرهاب.

وأشار المصدر العسكري إلى أنه بموجب الخطة والتكتيكات الجديدة للجيش المصري في سيناء، سيتم إعادة انتشار عناصر الجيش المصري في المنطقة بشكل يتناسب مع تحركات الجماعات المسلحة.

وكان السيسي قد أصدر قرارا بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب بقيادة أسامة عسكر الذي كان يشغل منصب قائد الجيش الثالث منذ أكثر من عامين.

المزيد حول هذه القصة