استقالة رئيس لجنة التحقيق في جرائم حرب محتملة في غزة

مصدر الصورة
Image caption استمرت العملية الاسرائيلية على غزة 50 يوما في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2014

استقال وليام شاباس رئيس المحققين التابعين للأمم المتحدة في احتمال ارتكاب جرائم حرب محتملة في غزة عام 2014 اثر مزاعم بالتحيز ضد اسرائيل.

وأقر وليام شاباس بأنه قام من قبل بأعمال لصالح منظمة التحرير الفلسطينية وبأنه لا يريد لذلك أن يحد من مصداقية التحقيق.

واتهمت إسرائيل شاباس "بالتحيز الواضح والموثق" ضدها.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التحقيق يجب إلغاؤه.

ومن المتوقع أن تنشر لجنة التحقيق، الذي طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الامم المتحدة بإجرائه، ما خلصت إليه في مارس/اذار.

وقال نتنياهو إن المفوضية "منظمة مناهضة لإسرائيل" يثبت سجلها أن "لا صلة لها بحقوق الانسان".

وقال نتنياهو "إنه نفس المجلس الذي اتخذ في عام 2014 قرارات ضد اسرائيل أكثر من القرارات التي اتخذها ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية مجتمعة".

واضاف "بعد استقالة شاباس آن أوان إلغاء التقرير المناهض لإسرائيل الذي أعدته لجنته".

وتم تعيين شاباس، وهو استاذ وخبير في القانون الدولي كندي الجنسية، في أغسطس/آب الماضي ليقود فريقا من ثلاثة خبراء بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب في العملية الإسرائيلية الموسعة في غزة.

وقال رولاندو غوميز المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان إن اسرائيل تتهم شاباس بوجود "تضارب مصالح" نظرا لأعمال استشارية قام بها لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 2012.

وقال شاباس في رسالة استقالته إنه لا يريد للأمر أن يؤثر على تحقيق اللجنة.

ورفضت اسرائيل التعاون مع التحقيق، قائلة إن "اللجنة القائمة عليه تستهدف اسرائيل بصورة جائرة وتتجاهل الانتهاكات التي يرتكبها المسلحون الفلسطينيون".

واتهم الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي بعضهما البعض بارتكاب جرائم حرب في الصراع في غزة عام 2014.

وخلفت العملية الاسرائيلية في غزة 2100 قتيلا من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين، حسبما قالت الأمم المتحدة. ودمرت عشرت الآلاف من المنازل في غزة أو لحقت بها أضرار كبيرة.

وعلى الجانب الاسرائيلي، قتل 67 جنديا وستة مدنيين في هجمات لمسلحين فلسطينيين تسببت أيضا في اضرار ببعض المنازل والمباني.

المزيد حول هذه القصة