الأردن يتعهد برد "مزلزل" على إحراق الطيار معاذ الكساسبة

مصدر الصورة Reuters
Image caption وصف الملك عبد الله التنظيم بأنه زمرة مجرمة ضالة"

نعى الأردن الطيار الحربي معاذ الكساسبة الذي أحرقه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية حيا، وتعهد برد "مزلزل" على قتله.

وقال وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة، محمد المومني، إن رد الأردن على قتل الكساسبة سيكون "حازما ومزلزلا وقويا"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (بترا).

وفي كلمة بثها التلفزيون، وصف الملك عبد الله الكساسبة بأنه "شهيد"، قائلا إنه مات "دفاعا عن عقيدته ووطنه وأمته".

وانتقد عبد الله تنظيم الدولة الإسلامية بوصفه أنه "زمرة مجرمة ضالة"، داعيا الأردنيين إلى "الوقوف صفا واحدا".

وكان الملك في واشنطن حيث التقى بالرئيس الأمريكي باراك اوباما قبل أن يقطع زيارته إلى الولايات المتحدة للعودة إلى الأردن.

وأدان اوباما قتل الطيار الأردني بوصفه دليلا آخر على "بربرية" تنظيم الدولة الإسلامية.

واعتبر أن من شأن الحادث دعم عزيمة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على دحر التنظيم.

مصدر الصورة AP
Image caption أرملة الكساسبة (وسط) في وقفة للمطالبة بإطلاق سراحه قبل ساعات من إعلان وفاته

ومن جهتها، أصدرت وزارة الدفاع الأردنية بيانا قالت فيه إن دم الكساسبة "لن يذهب هدرا"، وأن قصاصها من قاتليه سيكون "بحجم مصيبة الأردنيين جميعا".

كما أشار البيان إلى أن الكساسبة قُتل يوم 3 يناير/ كانون الثاني، أي قبل شهر من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية نبأ إعدامه.

وجاء هذا بعدما بث التنظيم مقطع فيديو يبدو أنه يصور قتل الكساسبة، حيث ظهر فيه شخص داخل قفص تلتهمه النيران.

ونشر مقطع الفيديو، المنتج بجودة فائقة وتبلغ مدته 22 دقيقة، عبر حساب بموقع تويتر يُعرف بأنه يروّج للتنظيم.

ووقع الطيار (26 عاما) في الأسر بعدما تحطمت طائرته بالقرب من الرقة في سوريا أثناء مهمة ضد التنظيم في ديسمبر/ كانون الأول.

وسعت السلطات الأردنية لتأمين إطلاق سراحه في إطار صفقة لتبادل السجناء كان من المقرر أن تشهد الإفراج عن العراقية ساجدة الريشاوي.

وكان القضاء الأردني حكم على الريشاوي بالإعدام لضلوعها في هجمات بالعاصمة عمان أسفرت عن مقتل 60 شخصا في عام 2005.

وفي وقت مبكر الأربعاء، أعلنت السلطات الأردنية تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من الجهاديين السجناء بينهما الريشاوي.

المزيد حول هذه القصة