الإمارات تدعم الأردن بمقاتلات في حملته على تنظيم "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption الجيش الأردني كتب آيات قرآنية على بعض الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الأردنية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

أعلنت دولة الإمارات إرسال سرب طائرات مقاتلة من طراز F-16 إلى الأردن لدعمه في الغارات الجوية التي يشنها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعهد الأردن في وقت سابق بالتصعيد في مواجهة التنظيم الذي نشر مقطع فيديو لمسلحيه وهم يحرقون طيارا أردنيا حيا.

وفي العام الماضي توقفت الإمارات عن المشاركة في الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد احتجاز الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

ولم يتضح إذا كان طيارون من الإمارات هم من سينفذ الغارات باستخدام الطائرات المُرسلة إلى الأردن.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية بأن خطوة الدولة الخليجية تأتي "تأكيدا لتضامنها الثابت والمتواصل" مع الأردن.

وفي الأسبوع الماضي، نشر تنظيم الدولة الإسلامية مقطع فيديو على الانترنت يصور الكساسبة (26 عاما) وهو يُحرق حيا داخل قفص.

وكان مسلحو التنظيم قد أسروه في ديسمبر/ كانون الأول بعد تحطم طائرته المقاتلة من طراز F-16 في سوريا. ويسود اعتقاد بأن مقطع الفيديو سُجّل يوم 3 يناير/ كانون الثاني.

"رفع درجة الاستعداد"

Image caption تضاربت التقارير بشأن مصير مويلر

وبعد مقتل الكساسبة، أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن بلده "رفع درجة الاستعداد" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ أغسطس/ اب الماضي، شن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مئات الغارات ضد أهداف تابعة للتنظيم في العراق وسوريا.

وحتى الآن، لم تضطلع الدول العربية المشاركة في التحالف سوى بجزء ضئيل من الغارات الجوية.

وتشير تقارير إلى أن الغارات الجوية الأردنية تركز على منطقة الرقة السورية التي تشكل معقل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد أعلن التنظيم أن إحدى الغارات أسفرت عن مقتل رهينة أمريكية كانت محتجزة لدى مسلحيه.

لكن والدي الرهينة - وهي عاملة إغاثة تدعى كايلا جين مويلر - حثا التنظيم على الاتصال بهما ومعاملة ابنتهما باعتبارها "ضيفة".

وبث التنظيم صورا لمبنى محطم، قائلا إن مولر ماتت فيه. لكن التنظيم لم يبث صورا للرهينة نفسها.

من جهته، أعلن البيت الأبيض أنه ليس بحوزته أي دليل على مقتلها.

أما المسؤولون الأردنيون فرفضوا أقوال تنظيم الدولة عن مقتل الفتاة ووصفوها بأنها دعاية.

المزيد حول هذه القصة