السيسي يجري اتصالات مكثفة بزعماء خليجيين بعد تسريب مزعوم

مصدر الصورة AFP

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات مكثفة بدول خليجية تناولت متانة العلاقات الثنائية، في خطوة بدت كمحاولة لاحتواء تبعات نشر تسجيل يُزعم أنه يظهر سخرية من هذه الدول.

ودار الحديث في التسجيل بشأن حث هذه الدول الخليجية الغنية بالنفط على ضخ المزيد من الأموال للجيش والمصرف المركزي في مصر.

ويبدو في التسجيل، الذي لم تتمكن بي بي سي من التأكد من صحته، أن السيسي واثنين من أبرز مساعديه يقللون من شأن دول خليجية منحت دعما لمصر.

وعقب بث التسريب المزعوم، أجرى الرئيس المصري اتصالات هاتفية بزعماء السعودية والإمارات والكويت والبحرين.

وأعرب السيسي في اتصال مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عن "تثمينه وتقديره" لمواقف الملك تجاه مصر، حسبما أفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وفي اتصال مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شدد السيسي على أن الإمارات تحظى بـ"مكانة خاصة" لدى الشعب المصري، مؤكدا "متانة العلاقات" بين البلدين، بحسب الوكالة.

وبحسب قناة "مكملين" التي بثت التسجيل، كان الحديث بين السيسي، حين كان وزيرا للدفاع، ومدير مكتبه اللواء عباس كامل، ورئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمود حجازي.

ومنذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي قبل عامين، تولت دول خليجية ذات ثقل دعم مصر ماليا.

وقد جاء في التسجيل الصوتي المزعوم، أن الرئيس المصري أصدر تعليمات بالاتصال بزعماء دول الخليج لطلب مساعدات مالية تصل إلى 30 مليار دولار.

وجاء في المكالمة أن مدير مكتب وزير الدفاع آنذاك، والذي يشغل حاليا منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية، وصف بعض دول الخليج بأنها "أنصاف دول".

وليس هذا التسجيل الأول من نوعه لمسؤولين في مصر.

ففي العام الماضي، بثت قناة فضائية مصرية تسجيلات نُسبت الى ممدوح شاهين نائب وزير الدفاع للشؤون القانونية وقادة عسكريين حول إيجاد "توصيف قانوني" لفترة احتجاز الرئيس السابق محمد مرسي في معسكر تابع للقوات البحرية في الأسكندرية عقب عزله.

وحينها نفت السلطات المصرية صحة تلك التسجيلات ووصفتها بأنها "مفبركة".

كما نفت السلطات صحة التسجيل الجديد، حيث قال رئيس الوزراء المصري، إبراهيم محلب، إن الشعب "لم ولن يصدق التسريبات التي تذيعها القنوات التابعة لجماعة الإخوان".

المزيد حول هذه القصة