السودان يحقق في مزاعم اغتصاب فرد بالقوات الأممية لامرأة في دارفور

مصدر الصورة AFP
Image caption لم يكشف المتحدث باسم الخارجية السودانية عن هوية او جنسية ضابط اليوناميد

بدأت الشرطة السودانية التحقيق في مزاعم ارتكاب أحد ضباط قوات حفظ السلام الأممية الافريقية المشتركة "يوناميد" واقعة اغتصاب امرأة في دارفور حسبما قال المتحدث باسم الخارجية السودانية.

ونقلت فرانس برس عن المتحدث باسم الخارجية يوسف الكردفاني قوله " بعد التقارير التي تداولتها وسائل الإعلام المحلية عن أحد أفراد قوات (يوناميد) في دارفور، بدأت التحقيقات في القضية ".

وأضاف المتحدث "إذا ثبت أي دليل يدين ضابط (يوناميد) فسيمثل أمام القضاء في محكمة سودانية لأنه لا توجد حصانة دبلوماسية لمثل هذه الجرائم".

ولم يعط المتحدث أي تفاصيل عن هوية أو جنسية ضابط القوة الدولية أو توقيت وقوع جريمة الاغتصاب المزعومة.

وكان المتحدث باسم قوة حفظ السلام قال إن " مهمة الأمم المتحدة تتعامل مع بحزم وجدية مع أي اتهامات توجه لأحد أفراد القوة الدولية بسوء السلوك ومن بينها الاعتداء الجنسي".

وجاءت تصريحات وزارة الخارجية السودانية بعد يومين من نشر تقرير صادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش يتهم القوات السودانية باغتصاب أكثر من 200 امرأة وفتاة في إحدى قرى دارفور العام الماضي.

ولم يسمح للقوات الأممية بالدخول إلى تلك القرية للتحقق من مزاعم الاغتصاب الجماعي وقالت الأمم المتحدة إنها لا تستطيع العثور على أدلة لإثبات وقوع تلك الانتهاكات.

وكانت الأمم المتحدة قالت في تقرير لها إن الجنود السودانيين أرهبوا سكان قرية تابت عندما حاول محققو القوات الأممية التحدث إليهم.

المزيد حول هذه القصة