مصر: انعقاد مجلس الدفاع الوطني بعد نشر فيديو إعدام 21 قبطيا ذبحا في ليبيا

مصدر الصورة AP
Image caption الكنيسة المصرية أكدت أن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو من رعاياها

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى اجتماع عاجل لمجلس الدفاع الوطني بعد نشر جماعة متشددة في ليبيا مقطع فيديو على الانترنت لإعدام 21 قبطيا ذبحا في ليبيا، حسبما أعلن التلفزيون الرسمي.

كما ذكر التلفزيون أن الرئيس أعلن حالة الحداد لمدة 7 أيام.

وبثت جماعة متشددة أعلنت ولاءها لتنظيم "الدولة الإسلامية" مساء الأحد مقطع فيديو لعمليات إعدام جماعية لأقباط مصريين اختطفوا في ليبيا في مدينة سرت في يناير / كانون الثاني الماضي.

وظهر في الفيديو المختطفون وهم يمشون على شاطئ البحر ويرتدون بدلات برتقالية وكل واحد منهم كان مصحوبا بمسلح يخفي ملامح وجهه.

وأجبر الرجال على الجلوس على ركبهم ثم أعدموا بشكل جماعي ومتزامن بقطع روؤسهم.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة قوله إن "الضحايا الذين ظهروا في الفيديو هم المسيحيون المصريون المخطوفون في ليبيا".

وقال "شاهدنا الفيديو المؤلم ونؤكد أن القتلى فيه هم أبناؤنا المخطوفون في ليبيا".

وقد استنكر الأزهر ما وصفه بالعمل "البربري" وقال في بيان إنه بلغه بكثير من الأسى والحزن بأنباء قتل مجموعة من المصريين الأبرياء.

وأضاف البيان أن " الأزهر يؤكد أن مثل هذا العمل البربري لا يمت بصلة إلى الدين أو القيم الإنسانية".

وكان الرئيس المصري قد أمر يوم الجمعة الماضي بإجلاء كل المصريين من ليبيا بعد أن نشرت مجلة "دابق" الناطقة باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" صورا قالت إنها للأقباط المختطفين في ليبيا.

المزيد حول هذه القصة