أمريكا وتركيا تتفقان مبدئيا على تدريب المعارضة السورية المعتدلة

مصدر الصورة Getty
Image caption يقول مراسلون إن الاتفاق تطور إيجابي في العلاقات المتوترة أحيانا بين واشنطن وأنقرة

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا لاتفاق مبدئي لتدريب المعارضة السورية المعتدلة وتزويدها بالعتاد وإن من المتوقع توقيع الاتفاق قريبا.

وتريد الولايات المتحدة تدريب عدة آلاف من المقاتلين في عدد من المواقع في تركيا وغيرها من الدول في المنطقة.

ويقول مراسلون إن الاتفاق تطور إيجابي في العلاقات المتوترة أحيانا بين واشنطن وأنقرة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي للصحفيين "بإمكاني تأكيد أننا توصلنا لاتفاق من حيث المبدأ مع تركيا لتدريب جماعات المعارضة السورية وتزويدها بالعتاد."

وأضافت "كما أعلنا هنا من قبل.. وافقت تركيا أن تكون واحدة من الدول المضيفة بالمنطقة لبرنامج تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة وتزويدها بالعتاد. نتوقع إبرام الاتفاق وتوقيعه مع تركيا قريبا.

واندلع قتال عنيف في سوريا بينما تحاول القوات الحكومية قطع طريق امدادات حيوي تستخدمه المعارضة في حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن أكثر من مئة جندي ومقاتل في المعارضة المسلحة قتلوا في الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء.

وقالت مصادر في المعارضة السورية لبي بي سي أن مسلحي المعارضة قد تمكنوا من السيطرة على منطقة الملاح بريف حلب بالكاملبعد إشتباكات مع القوات الحكومية سقط على إثرها 40 قتيل من القوات الحكومية.

وأضافت المصادر أن وليد العريض رئيس الهيئة الشرعية في أعزاز قد لقى حتفه خلال المعارك التي دارت بمنطقة حردنتين.

وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان أن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين القوات الحكومية و مسلحي المعارضة في منطقتي رتيان وباشكوي.

وأعلن التلفيزيون السوري الرسمي عن قيام القوات الحكومية بعملية عسكرية وصفها بالنوعية تم خلالها السيطرة على بلدات دير الزيتون، كفر تونا، باشكوي، تل مصيبين وحردتين ورتيان.

كما أعلن التلفزيون عن تقدم القوات الحكومية في منطقة جمعية الزهراء في حلب.

وقالت مصادر موالية للحكومة في سوريا إن 39 مسلحا معارضا قد لقوا حتفهم في اشتباكات بين قوات الأمن و معارضين في دير الزيتون شمال حلب.

و أشارت المصادر إلي أن مطيع الصالح قائد لواء الانصار في حي الراشدين غرب حلب قد لقى ختفه خلال اشتباكات اليوم .

المزيد حول هذه القصة