الحوثيون يعتبرون الرئيس هادي "مطلوبا للعدالة"

Image caption بدأ هادي منذ السبت الماضي بممارسة مهامه كرئيس للبلاد في القصر الجمهوري بمدينة عدن

هددت ما تسمى بـ "اللجنة الثورية العليا" التابعة للحوثيين أي مسؤول يمني يتعامل مع الرئيس عبد ربه منصور هادي بصفته رئيسا للدولة وكل من ينفذ أوامره من كافة موظفي الدولة ومسؤوليها وبعثاتها الدبلوماسية بالإحالة الى المساءلة القانونية واعتبرت الرئيس هادي مطلوبا للعدالة.

ووصفت اللجنة في بيان لها الرئيس هادي بأنه " فاقد الشرعية لأي تصرف كرئيس للجمهورية اليمنية" ووصفت تصرفاته بـ" المشبوهة والطائشة والمتخبطة" واتهمته بالإضرار بالشعب اليمني وأمنه واستقراره واقتصاده وحياته كما ورد في بيان الحوثيين.

ودعت ما تسمى بـ "اللجنة الثورية العليا" للحوثيين كافة الدول "لاحترام خيارات الشعب اليمني وقرارته وعدم التعامل مع من وصفته بـ" المدعوعبد ربه منصور هادي" باعتباره كما تقول " لم يعد ذا صفة في أي موقع رسمي بل هو مخل بالمسؤولية ومطلوب للعدالة.

وكان الرئيس هادي قد بعث رسالة رسمية لمجلس النواب يبلغه فيها سحب استقالته التي قدمها للمجلس في الحادي والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، حسب افادة مصدر في السلطة المحلية بمحافظة عدن.

ونقل عبد الله غراب مراسل بي بي سي في اليمن عن المصدر أن هادي شرح في الخطاب مبررات عدوله عن الاستقالة بعد تخلصه من الضغوط الأمنية التي فرضها المسلحون الحوثيون عليه وعلى أعضاء الحكومة.

وكان هادي بدأ منذ السبت الماضي بممارسة مهامه كرئيس للبلاد في القصر الجمهوري بمدينة عدن.

ووجه وزراء الحكومة بممارسة أعمالهم من مدينة عدن حتى يفرج الحوثيون عن رئيس الحكومة المحاصر داخل منزله من قبل الحوثيين في صنعاء.

في سياق متصل، قررت "اللجنة الثورية العليا" التابعة للحوثيين تقديم رئيس الحكومة اليمنية خالد بحّاح والوزراء الذين وصفتهم بـ" المتغيبين عن أعمالهم" الى النيابة العامة بتهمة "الخيانة الوطنية".

وقالت القناة إن اللجنة ستكلف نواب الوزراء بدلا عنهم للقيام بمهام تصريف الأعمال الحكومية.

وكانت "اللجنة الثورية العليا" التي شكّلها الحوثيون بعد إعلانهم الدستوري في السادس من فبراير/شباط الجاري كلّفت مساء الأحد الحكومة الحالية بتصريف الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ومجلس رئاسي لكن الحكومة رفضت ذلك التكليف.

ونقلت وسائل اعلام يمنية عن بحّاح قوله إنه لن يعمل تحت سلطة ما سماه بالانقلاب.

اختطاف

على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمنية يمنية لبي بي سي أن مسلحين مجهولين اختطفوا مواطنة فرنسية ومرافقا يمنيا لها جنوبي العاصمة صنعاء ظهر اليوم.

وقال المصدر إن سفارة المغرب بصنعاء والتي تتابع مصالح المواطنين الفرنسيين بعد إغلاق السفارة الفرنسية تتابع مع السلطات اليمنية مصير المواطنة الفرسية المختطفة.

ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في وقت لاحق إلى اطلاق سراح المختطفة الفرنسية "فورا."

وأعلن البنك الدولي في وقت لاحق أن المواطنة الفرنسية ومرافقها يعملان في برنامج يموله البنك في اليمن.

وعبر البنك في تصريح أصدره الثلاثاء عن "قلقه البالغ" ازاء اختطافهما، ولكنه أكد على أنهما ليسا من موظفي البنك ومقره واشنطن.

وجاء في التصريح أن "الشخصين متعاقدان مع شركة استشارية متعاقدة مع صندوق الإعانة الاجتماعية اليمني بموجب برنامج يموله البنك الدولي."

وعبر البنك عن أمله في أن يعود الإثنان إلى أسرتيهما قريبا.

احتجاز

وفي وقت لاحق، أفاد مصدر يمني في حزب الاصلاح الاسلامي بأن مسلحين حوثيين احتجزوا الأمين العام المساعد للحزب محمد قحطان بعد أن أوقفوه في نقطة تفتيش بمنطقة الساحول في محافظة إب وسط البلاد في طريقه إلى مدينة عدن للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

المزيد حول هذه القصة