كريم البنا المتهم بـ "الإساءة" للإسلام في مصر يسعى لمغادرة البلاد

Image caption كان البنا عضوا في الإخوان المسلمين

يسعى كريم البنا، الذي قد يؤيد الاستئناف الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات للـ "الإساءة" للإسلام بإلحاده، للعيش في أي مكان بخلاف بلاده مصر.

وقال البنا، 23 عاما، وهو طالب بكلية الهندسة جامعة الاسكندية، لوكالة فرانس برس "كل ما أريده هو مغادرة مصر. الحياة غير ممكنة للملحد هنا".

وإذا خسر البنا الاستئناف بشأن إلحاده على فيسبوك، فإن ملاذه القضائي الوحيد قد يكون محكمة النقض.

واعتقتل البنا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأطلق سراحه بكفالة بعد أن أمضى في السجن 55 يوما. وقال البنا إن السجن كان "مثل العيش في قبر".

وقال البنا، الذي كان عضوا في الإخوان المسلمين، إنه عاد للعكوف على قراءة القرآن وإلى المواظبة على الصلاة حتى لا يتعرض للضطهاد على يد السجناء الآخرين.

وأضاف أنه "رفض الدين" بعد أن خاب ظنه في الإخوان المسلمين.

ويقول البنا إن والده، لتجنت الفضيحة في المجتمع المصري المحافظ، شهد ضده في المحكمة.

وكان البنا قد ذهب إلى الشرطة بعد خلاف مع جيرانه بشأن إلحاده، ولكن الشرطة اعتقلته.

وحكم القضاء المصري على عدد من الأشخاص بالسجن بتهمة الإساءة للدين، على الرغم من أن الدستور يؤيد حرية التعبير.