القوات العراقية "تحقق تقدما في استعادة تكريت"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أحرزت القوات العراقية بدعم من ميليشيات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر تقدما في على عدة جبهات في العملية التي تهدف إلى استعادة السيطرة على تكريت.

وأفاد مصدر امني في قيادة عمليات سامراء في محافظة صلاح الدين وسط العراق بأن "القوات العراقية والحشد الشعبي سيطروا ليلة الاربعاء على الحي الصناعي و حي القادسية وساحة الاحتفالات وقيادة شرطة صلاح الدين الواقعة في الجانب الشمالي لمدينة تكريت."

ومضى المصدر للقول "وسيطروا أيضا على مستشفى تكريت التعليمي والعوجة الجديدة في الجانب الجنوبي الشرقي للمدينة وحيي الديوم والهياكل في الجانب الغربي لتكريت."

وقال "ولا تزال المعارك مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية مستمرة في حي الزهور غربا وقرب ساحة الاحتفالات شمالا وعند مشارف القصور الرئاسية جنوب شرق تكريت التي يتعرض وسطها والقصور الرئاسية الى الجنوب الشرقي منها لقصف مدفعي وجوي من قبل القوات الامنية العراقية والطيران الحربي العراقي."

ويشارك في العملية العسكرية التي تدخل الخميس يومها الحادي عشر نحو 30 ألف من عناصر الأمن.

وقال رئيس أركان القوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إنه كان واثقا من نجاح العملية رغم عدم مشاركة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بها.

وفي سياق ذي صلة، قام مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية بتفجير جسر الفتحة الواقع على نهر دجلة والذي يربط بين بيجي و كركوك والواقع على بعد 18 كيلومترا شمال شرق كركوك و31 كيلومترا شمال شرق تكريت وذلك لمنع تقدم القوات الامنية نحو قضاء الحويجة الذي اصبح ملجأ للفارين من مسلحي التنظيم.

يذكر ان جسر الفتحة تمر عبره انابيب النفط التي تغذي مصافي بيجي وخط أنابيب النفط العراقي التركي.

ويحاول التنظيم استعادة المبادرة في مناطق أخرى من العراق من بينها الرمادي، حيث شن التنظيم سبع هجمات انتحارية متزامنة.

غاز الكلور

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من جانب آخر، حصلت بي بي سي على مقاطع فيديو صورها جنود عراقيون توضح استخدام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية غاز الكلور في المعارك في العراق.

وقالت الحكومة العراقية إن كميات صغيرة من الغاز إستُخدمت في قنابل تم زرعها على جانب الطريق لإستهداف القوات العراقية أثناء محاولتها إخراج مسلحي التنظيم من تكريت.

وذكر حيدر طاهر الذي يعمل ضمن فريق تفكيك القنابل لبي بي سي إنه تم تفكيك عشرات القنابل التي تحتوي على غاز الكلور خلال المعارك في عملية استعادة السيطرة على تكريت.

وقال "بدأ التنظيم في استخدام الكلور في القنابل محلية الصنع التي يزرعونها على جانب الطريق وهو ما يسبب التسمم لمن يستنشقه".

وانفجرت إحدى القنابل أثناء تفكيكها في تكريت، وقال طاهر "عندما انفجرت القنبلة، شعرنا بصعوبة في التنفس وانغلاق حلوقنا وضغط كبير في أذننا لكننا كنا محظوظين لإن سيارات الإسعاف كانت قريبه لاسعافنا".

ويقول خبراء في الأسلحة الكيمياوية إن غاز الكلور يُستخدم من قبل التنظيم لشن حرب نفسية بالنظر الى عدم إحتوائه على تركيز كبير من الكلور.

لكن لا يوجد أدلة قاطعة حتى الآن على امتلاك تنظيم الدولة الإسلامية لأسلحة كيماوية.

المزيد حول هذه القصة