الجيش العراقي "قد يستعيد تكريت خلال أسبوع" من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة EPA
Image caption يساند 20 ألف متطوع شيعي وعدد قليل من السنة الجيش العراقي في معركته لطرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" من تكريت.

تأمل القوات العراقية في استعادة مدينة تكريت من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال أسبوع، حسبما قال أحد القادة العسكريين لبي بي سي.

وقال قائد أحد ألوية المتطوعين الشيعة التي تقاتل بجانب الجيش العراقي إن مقاتلي تنظيم الدولة ما زالوا يسيطرون على 70 في المئة من مركز مدينة تكريت.

غير أنه قال إن تكريت سوف "تُحرر" حتى لو تطلب ذلك قتالا من شارع إلى شارع.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الجيش العراقي والمتطوعين استعادوا مواقع مهمة بما فيها مقر للشرطة ومستشفى.

ويقول جوناثان بيل، مراسل بي بي سي في تكريت، إن صوت المدفعية والأسلحة الصغيرة يمكن سماعها على بعد بضع كيلومترات من وسط تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

"نقطة تحول"

وقال معين الكاظمي، أحد قادة منظمة بدر المدعومة من إيران، لبي بي سي إن القوات الموالية للحكومة سوف تطوق المناطق التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" في المدينة ثم تهاجم، بهدف طرد المسلحين من مواقعهم.

ويعتقد بأن عدة مئات من المسلحين ما زالوا متحصنين في تكريت، حسبما يقول مراسلنا.

وتضم القوات العراقية التي تقاتل هؤلاء حوالي 3 آلاف من أفراد الجيش العراقي و20 ألفا من المتطوعين الشيعة وقوة أصغر بكثير من أفراد القبائل السنية.

وقال خالد العبيدي، وزير الدفاع العراقي لبي بي سي في وقت سابق إن استعادة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قد تكون نقطة تحول في القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية."

ووصف المدينة بأنها نقطة انطلاق إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم بما في ذلك الموصل، ثانية كبريات المدن العراقية.

كان التنظيم قد شن هجوما كبيرا الجمعة على مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار الواقعة غربي العراق، حسبما قال مصدر أمني من قيادة شرطة الانبار

المزيد حول هذه القصة