توقف حركة الطيران في مطار عدن إثر اندلاع قتال بين أنصار ومناوئي الرئيس اليمني

مصدر الصورة AFP
Image caption مسلحون من اللجان الشعبية الجنوبية في عدن

أفادت مصادر عسكرية يمنية لبي بي سي بتعرض برج المراقبة في مطار عدن الدولي لقصف عنيف شنته قوات الأمن الخاصة التي يقودها العميد عبد الحافظ السقاف أحد أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح والمقرب من الحوثيين بحسب المصادر.

وذكر مسئولون أمنيون مقربون من الرئيس هادي أن الاشتباكات اندلعت عندما تحركت وحدة من قوات الأمن الخاصة معززة بثلاث مدرعات للسيطرة على مطار عدن الدولي الذي يقع جوار معكسر قوات الأمن الخاصة ما دفع قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي تساندها اللجان الشعبية الجنوبية لمحاولة إيقافها والاشتباك معها

واستخدمت في الاشتبكات الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية بحسب مصدر عسكري .

وتسببت الاشتباكات بحسب تأكيد مصدر في مطار عدن الدولي لبي بي سي بتوقف حركة الطيران جراء الأضرار التي لحقت ببرج المراقبة كما تحدث المصدر عن تضرر بعض الطائرات المتوقفة في مدرج المطار وأكد سقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين في تلك الاشتباكات.

وكان الرئيس السابق علي صالح تعهد في خطاب له بثته قناة تابعة له قبل أيام بإجبار الرئيس هادي وقيادات حزب المؤتمر الشعبي الجنوبية التي انشقت عنه في الآونة الأخيرة على الهرب من منفذ بحري واحد باتجاه جيبوتي كما قال ملمحا الى عدم تمكنهم من المغادرة عبر مطار عدن أو أية منافذ برية .

وكان العميد السقاف وهو أحد أبرز القيادات الأمنية الموالية للرئيس السابق وافق قبل أيام على إنهاء تمرده على قرار رئاسي قضى بإقالته إلا أنه عاد ورفض تسليم معسكر قوات الأمن الخاصة بشكل مفاجئ متهما الرئيس هادي بأنه يتعامل مع مسلحي تنظيم القاعدة ويريد نشر الفوضى في مدينة عدن وأنه لم يلتزم بالقواعد العسكرية المعتادة في قرار إقالته بحسب وصفه.

وهي اتهامات كررها عضو المكتب السياسي للحركة الحوثية حسين العزي الذي اتهم الرئيس هادي بالتعاون مع تنظيم القاعدة والاستعانة بمسلحين من عناصر القاعدة لحمايته في عدن وفقا لمنشور له في صفحته على الفيسبوك.

كما اتهم وزير النقل في الحكومة اليمنية المستقيلة بدر باسلمه الرئيس السابق علي صالح والحوثيين بالتخطيط لغزو الجنوب من خلال السيطرة بداية على محافظة حضرموت كاشفا في تصريحات منشورة له عن نقل طائرات عسكرية لكميات كبيرة من الأسلحة قبل ايام من قاعدة جوية بصنعاء الى وحدات عسكرية موالية له في مدينة سيئون جنوبي اليمن وهي معلومات تتطابق مع معلومات أدلى بها مصدر في دائرة الإمداد الجوي بقاعدة الديلمي الجوية لبي بي سي أمس الأربعاء.