السبسي: مهاجم ثالث في عملية متحف باردو لا يزال هاربا

مصدر الصورة epa
Image caption تبحث السلطات التونسية عن مهاجم ثالث اشترك في الهجوم على متحف باردو

أفاد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بأن مسلحا ثالثا من المجموعة التي هاجمت متحف باردو بالعاصمة التونسية لا يزال هاربا.

وقال السبسي في مقابلة تلفزيونية الأحد : "من المؤكد أنهم كانوا ثلاثة، والثالث لا يزال هاربا، ولكنه لن يذهب بعيدا".

وكانت السلطات التونسية اعتقلت عددا من المشتبه بهم في الهجوم لكنها سبق أن أعلنت أنه يعتقد أن مسلحين هما من نفذ الهجوم على المتحف.

وتأتي هذه الاخبار بعد أن نشرت السلطات التونسية شريط فيديو يظهر مسلحين يتجولان في متحف باردو.

وقال السبسي من الواضح، أنه كان هناك ثلاثة مهاجمين، لأنه "تم تشخيصهم وتصويرهم في كاميرات المراقبة".

وأضاف " لقد طلبنا من الناس المساعدة (في تعقب المهاجم الثالث) لأنهم مهتمون في ذلك".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأعلن السبسي في حديثه إلى وسيلة إعلام فرنسية عن إقامة نصب تذكاري تخليدا لأرواح الضحايا.

حملة واسعة

وذكرت تقارير أن المسلحين الاثنين تلقيا تدريبا في ليبيا في منطقة يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم على المتحف، الملاصق لمبنى البرلمان التونسي.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقتل المسلحان، اللذان عرفا بأنهما ياسين العبيدي وحاتم خشناوي، في اشتباك مع قوات الأمن داخل المتحف، وكان أحدهما على الأقل يرتدي حزاما ناسفا.

واعترف السبسي في مقابلة سابقة مع مجلة باري ماتش بوجود "خلل" في النظام الأمني التونسي أدى الى وقوع الهجوم على المتحف إذ "أن الشرطة والأجهزة الأمنية لم ينسقا بما فيه الكفاية لحماية المتحف".

لكنه استدرك قائلا إن الأجهزة الأمنية "استجابت بكفاءة عالية" للهجوم وساعدت في الحفاظ على عشرات الأرواح.

وكان من بين القتلى في الهجوم على المتحف عشرون سائحا أجنبيا من بريطانيا واليابان وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا.

وفي اعقاب الهجوم، تجمعت أعداد غفيرة من التونسيين أمام المتحف للاحتجاج ضد الإرهاب.

وكانت متحدثة أعلنت في وقت سابق أن تقدما كبيرا قد أحرز في التحقيق، لكنها رفضت الكشف عن أي تفاصيل.

وألقت السلطات القبض على أكثر من 20 من المشتبه في صلتهم بالهجوم من بينهم عشرة أشخاص يعتقد بأن لهم صلة مباشرة به.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد العروي للصحفيين: "هناك حملة واسعة النطاق ضد المتطرفين".

وتشهد تونس زيادة في التطرف الإسلامي منذ الثورة التي اندلعت في عام 2011 وأطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي وكانت شرارة لما عرف بالربيع العربي.

المزيد حول هذه القصة