عائلات بريطانية سودانية تناشد السلطات البحث عن أبنائها

مصدر الصورة
Image caption ثمانية من الطلاب الذين يعتقد أنهم سافروا من السودان إلى سوريا.

وجهت عائلات الطلاب والأطباء البريطانيين من أصول سودانية، والذين يعتقد أنهم وصلوا الى تركيا ومنها تسللوا الى المناطق التي تخضع تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية"، رسالة صوتية باللغة العربية والانجليزية عبر بي بي سي، لتوضيح الموقف بشأن ما نشر من أنباء عن اختفاء ابنائهم.

وناشدت العائلات السلطات في كل من بريطانيا والسودان وتركيا بتكثيف الجهود للعثور على أبنائها.

وقال متحدث باسم العائلات إن أبناءها "من المتميزين، ومن أسر متميزة اجتماعيا وعلميا، وهم كانوا ولا يزالون يساهمون في أعمال الخير التطوعية".

وأضاف أنهم "قدموا الى تركيا تطوعا للمساهمة طبيا في علاج المتأثرين بالحرب واللاجئين على الحدود التركية، لكن أخبارهم "انقطعت بعد دخولهم ".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويبلغ عدد الطلبة والأطباء الجدد وهم جميعا من أصول سودانية ثلاثة عشر من بينهم تسعة يحملون الجنسية البريطانية واخر أمريكي الجنسية واخر كندي وسودانيان.

ويوجد بينهم شقيقان، أخ وأخت، قالت والدتهما لبي بي سي إنهما أرسلا لها قبل عشرة أيام تقريبا "صورة تجمعهما سويا وهما يبدون بصحة جيدة"، لكنها لا تعلم ما اذا كانت هذه الصورة قد اخذت في الجانب التركي ام بعد عبورهما الى الجانب السوري.

وترفض العائلات التي تقيم في احدى فنادق مدينة غازي عينتاب الإدلاء بأي تصريحات لقنوات تلفزيونية، وبدت عليهم علامات الارهاق وحالة خيبة الأمل، وقالوا لمراسلنا انهم يشعرون أن "الفرص في ايجاد ابنائهم بدأت تتقلص".