عملية استعادة تكريت "لم تعد تقودها ميليشيات شيعية"

مصدر الصورة AP
Image caption تتحفظ الولايات المتحدة على مشاركة ميليشيات شيعية مدعومة من إيران في معركة تكريت

قال جنرال أمريكي إن العملية العسكرية الرامية لاستعادة مدينة تكريت من مسلحي الدولة الإسلامية لا تقودها ميليشيات شيعية.

وأضاف الجنرال لويد أوستن أن قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي إن انسحاب الميليشيات الشيعية من الخطوط الأمامية كان شرطا لتنفيذ غارات جوية أمريكي ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن مصدرا مطلعا في قوات الحشد الشعبي قال في اتصال هاتفي مع البي بي سي إن "كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق" انسحبتا جزئيا من الخطوط الامامية حول تكريت احتجاجا على مشاركة طيران التحالف الدولي في المعارك.

وقال الجنرال أوستن للجنة الخدمات المسلحة التابعة للكونغرس إن 4 آلاف عسكري عراقي ورجل أمن يقومون "بتطهير تكريت"، وأضاف أن العملية تأخرت جزئيا بسبب عدم سيطرة الحكومة العراقية بشكل كامل على العملية.

وأضاف أن الحملة كانت تفتقر لخطة واضحة ومنسقة.

وكانت القوات الحكومية العراقية قد قالت إنها "بدأت هجومها النهائي لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت"، بعد أن كثفت قوات التحالف غاراتها الجوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية على مركز محافظة صلاح الدين.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في حديث تلفزيوني إن "المرحلة الأخيرة في معركة استعادة السيطرة على تكريت قد بدأت" لكنه لم يتطرق لغارات التحالف. حيث أكد في كلمته "أن العراقيين ولا أحد غيرهم" هم من سينتصروون على تنظيم الدولة.

وقد شنت طائرات التحالف 17 غارة جوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة، في أكبر عملية عسكرية حتى الآن، والتي كانت مجمدة لأيام.

وقال متحدث باسم القوات الفرنسية إن طائراتها شنت غارات على مواقع لتنظيم الدولة ليلة الأربعاء في منطقة تكريت، فيما وصفه بأنه اول مشاركة فرنسية في العمليات العسكرية.

واستهدفت الغارات مئات المقاتلين الذين يعتقد أنهم كانوا يختبئون في قصور وسط المدينة.

وقد نأت الولايات المتحدة بنفسها حتى الآن عن العملية التي تستهدف تكريت، بسبب وجود ميليشيات شيعية مدعومة من إيران على رأسها.

وكان مسلحو تنظيم الدولة قد استولوا على المدينة الصيف الماضي.

وينظر إلى معركة تكريت على أنها مقدمة لطرد مسلحي تنظيم الدولة من مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية.