القوى الكبرى تجتمع مع إيران سعيا للتوصل لاتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي

مصدر الصورة .
Image caption أكد طريف أنه تم إحراز التقدم الضروري للتمكن من حل جميع المشكلات والبدء في كتابة الحلول على الورق لتتحول إلى اتفاق نهائي

يجتمع وزراء خارجية الدول الست الكبرى مع نظيرهم الإيراني الاثنين في أول لقاء جماعي لمتابعة المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.

ويأتي هذا الاجتماع مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني بحلول يوم الثلاثاء.

ويهدف هذا الاتفاق إلى عدم تمكين إيران من امتلاك أي اسلحة نووية.

ويجتمع ممثلون عن الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا وروسيا في لوزان بسويسرا للتوصل الى اتفاق مع ايران حول برنامجها النووي.

وأعلن وزراء خارجية الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا تأجيل خطط السفر الخاصة بهم من أجل إعطاء دفعة للمفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.

وتنفي إيران أن تكون لديها النية لتطوير أسلحة نووية وتأمل في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى وقف العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وبدأت المفاوضات الأحد في مدينة لوزان السويسرية باجتماع بين القوى الدولية ومحمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني.

وجاء الاجتماع عقب محادثات تمهيدية أُجريت يوم السبت الماضي بين إيران، والولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا.

وألغى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عودته إلى الولايات المتحدة لحضور حفل تكريم إدوارد كينيدي، أحد زملائه القدامى في مجلس الشيوخ، بحسب بيان أصدرته الخارجية الأمريكية الأحد.

كما ألغى وزير الخارجية الألماني فرانك فولتر شتانماير ونظيره الفرنسي لوران فابيوس رحلتهما إلى كازاخستان من أجل تكثيف الجهود في المفاوضات، وفقا لما ورد في تقرير لوكالة رويترز.

واجتمع وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا مع نظيرهما الصيني يانغ يي وعدد من كبار مندوبي روسيا وبريطانيا.

وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز إن أطراف المحادثات عرضت بعض الحلول الوسط الأحد في محاولة لكسر جمود المفاوضات.

وكان ظريف قد صرح السبت بأن هناك تقدما تحرزه المفاوضات.

وأضاف: "أعتقد أننا نستطيع إحراز التقدم الضروري لنتمكن من حل جميع المشكلات والبدء في كتابة الحلول على الورق لتتحول إلى اتفاق نهائي".

وقالت باربرا بليت آشر، مراسلة بي بي سي في لوزان، إن هناك بعض النقاط لا زالت محل خلاف.

وتقول تقارير إن النقاط العالقة تتضمن سرعة رفع العقوبات عن إيران، ومدة الاتفاق، بالإضافة إلى مدى قبول إيران للتفتيش على منشآتها النووية.