تمديد المفاوضات النووية مع ايران إلى الأربعاء

مصدر الصورة AFP
Image caption الوفد الإيراني في لوزان

أحرزت المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى حول برنامج الأولى النووي تقدما كافيا لمواصلة المحادثات في سويسرا لما بعد مهلة تنتهي منتصف ليل الثلاثاء، حسب الخارجية الأمريكية.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "احرزنا تقدما كافيا في الأيام القليلة الماضية يستحق البقاء حتى الأربعاء"، مضيفة أنه ماتزال هناك "قضايا صعبة بحاجة للحل".

من جانبها، أشارت روسيا إلى أن هناك "فرصا كبيرة" لنجاح المفاوضات النووية، وسط تفاؤل متزايد بشأن إمكانية التوصل لاتفاق.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سينضم إلى نظرائه من الدول الكبرى الذي يجتمعون مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وانقضت بحلول نهاية الثلاثاء المهلة المحددة للتوصل لإتفاق إطاري يستهدف الحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية موسكو "هناك فرص كبيرة، ربما لا تصل إلى 100 في المئة، غير أنه لا يمكن التأكد مئة في المئة من كل شيء."

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأضاف "أنوي بالفعل العودة والمشاركة في الجزء الأخير من الاجتماع الوزاري للقوى الست."

وكان الوزير الروسي قد غادر لوزان الاثنين، مشيرا إلى أنه سيعود حال توفر مؤشرات على التوصل لاتفاق.

واعتبر لافروف أن الخلافات "يمكن التغلب عليها" تماما مالم يضع أي من الأطراف عقبات في اللحظة الأخيرة.

مصدر الصورة EPA
Image caption اعتبر مراسلون عودة لافروف إلى لوزان إشارة تعزز التفاؤل بشأن نجاح المفاوضات.

ويلتقي ظريف مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بحضور وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا.

وكان كيري قد قال الاثنين إن ثمة "صعوبات" لا تزال تعترض المفاوضات.

وتقول باربرا بليت آشر، مراسلة بي بي سي في لوزان، إن جوهر الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه هو منع إيران على الأقل لمدة عام من اكتساب القدرة على إنتاج وقود نووي كافة لصنع سلاح.

وتضيف مراسلتنا أنه في الوقت الذي أحرزت فيه المفاوضات تقدما من ناحية مراقبة انتاج ايران لليورانيوم المخصب والحد منه، تبقى الكثير من القضايا الرئيسية محل للخلاف ومن بينها الجدول الزمني للتخفيف من العقوبات المفروضة على إيران.

مصدر الصورة AFP
Image caption وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند يجري اتصالات هاتفيا في إحدى شرفات الفندق الذي تجرى فيه المفاوضات.

وستستمر هذه القيود المفروضة على إيران لمدة عقد على الأقل وتتضمن عمليات تفتيش صارمة لمنشآتها النووية مقابل رفع العقوبات الخانقة، بحسب مراسلتنا.

وتشير آشر إلى أنه لا أحد من المشاركين في المفاوضات أعطى إجابة محددة عن عواقب عدم التوصل لاتفاق عقب انتهاء مهلة 31 مارس/آذار.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قد صرح بعد وصوله إلى لوزان مساء الأحد بأن بلاده تعتقد في إمكانية التوصل لاتفاق. لكنه قال "يجب أن يكون اتفاقا يمنع إيران من تطوير قنبلة (نووية)، لا يمكن أن يكون هناك أي حل وسط في هذا الأمر."

المزيد حول هذه القصة