سلسلة هجمات متزامنة على نقاط أمنية للجيش المصري في شمال سيناء

مصدر الصورة Reuters
Image caption الجيش المصري أعلن عن بدء عملية عسكرية لتعقب منفذي الهجوم.

شن مسلحون سلسلة هجمات متزامنة على نقاط أمنية للجيش المصري في شمال سيناء.

وقال الجيش المصري إن 5 من أفراده قتلوا في الهجمات التي وقعت في مدينتى العريش والشيخ زويد.

وأعلن بدء عملية عسكرية لتعقب منفذي الهجمات.

وأكد محمد سمير، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية "مقتل 15 عنصرا إرهابيا." بد

وقالت وزارة الصحة المصرية إن أربعة مدنيين قتلوا في الهجمات.

غير أنه لم يوضح، في بيان نشر على صفحته في فيسبوك، ملابسات مقتل هذه العناصر.

وكانت تقارير قد نقلت عن مسؤولين أمنيين مصريين قولها إن 15 جنديا ومدنيين مصريا قتلوا في الهجمات.

وقال طارق خاطر، وكيل وزارة الصحة في شمال سيناء، لبي بي سي إن 19 مدنيا أصيبوا.

واستخدم المسلحون بنادق آلية وقذائف في عدد من الهجمات المنسقة، بحسب مسؤولي الشرطة.

وقالت وكالة فرانس برس، نقلا عن مسؤولين بالشرطة المصرية قولهم، إن مسلحين هاجموا ببنادق آلية وصواريخ نقطتي تفتيش في منطقتي الشيخ زويد ورفح، التي يقع فيها المعبر بين مصر وقطاع غزة.

غير أن مصادر أمنية أخرى قالت إن مسلحين شنوا سلسلة هجمات بقذائف صاروخية على العديد من نقاط التفتيش العسكرية في المنطقة.

وقال سمير إن قوات الأمن تنفذ "أعمال تمشيط ومطاردة لتصفية باقى العناصر الإرهابية."

Image caption المسلحون، الذين يرفعون علم تنظيم "الدولة الإسلامية"، نظموا من قبل عرضا لاستعراض قوتهم في سيناء.

وقالت مصادر أمنية بشمال سيناء لـ "بوابة الأهرام" الإخبارية إن طائرات الآباتشي الحربية تحلق في سماء منطقة قبر عمير في جنوب الشيخ زويد "بحثًا عن منفذي الهجوم الإرهابى".

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها.

ويشن الجيش المصري عمليات عسكرية واسعة في سيناء لمواجهة ما يصفها بجماعات تكفيرية وإرهابية وإجرامية.

وتشهد سيناء منذ سنوات نشاطا مسلحا لجماعات وعناصر إسلامية. وتصاعدت وتيرة الهجمات على قوات الجيش والشرطة ومنشآتهما في سيناء منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة على حكمه.

وكانت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة قد أعلنت منذ أسابيع ولاءها لتنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف في الشرق الأوسط باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

مصدر الصورة Reuters
Image caption يشكو نشطاء في سيناء من أن الجيش المصري يهدم منازل المدنيين بشبهة علاقة أصحابها بمنظمات إرهابية.

وتفرض السلطات المصرية قيودا تحول دون وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى سيناء.

ويشكو نشطاء في سيناء من أن العمليات العسكرية في شمال سيناء تؤدي إلى انتهاكات تشمل قتل مدنيين وهدم منازل.

وتقول السلطات المصرية إنها تتوخى الحرص في عملياتها العسكرية.

وكان الجيش المصري قد أخلى جزءا كبيرا من مدينة رفح على الحدود بين شمال سيناء وقطاع غزة في إطار مساعيه لمواجهة الجماعات المسلحة.

ويقول مسؤولون مصريون إن بعض هذه الجماعات يأتي من قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

المزيد حول هذه القصة