تزايد المخاوف بشأن ضحايا القتال بمدينة عدن في اليمن

مصدر الصورة AP

تتزايد المخاوف بشأن عدد ضحايا الاشتباكات العنيفة بين المسلحين الحوثيين وآخرين من منطقة عدن جنوبي اليمن.

فقد أفاد شهود بأن جثث الضحايا ملقاة في الشوارع بعد هجمات شهدت استخدام القذائف ونيران القناصة، فيما يسعى الحوثيون للسيطرة على ثاني أكبر مدينة في البلد.

ويتواصل القتال العنيف بالرغم من الغارات الجوية التي يشنها الجيش السعودي في إطار "عملية عاصفة الحزم" المستمرة منذ سبع ليال على التوالي.

وتشير تقارير إلى أن الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح توغلت لمسافة أبعد داخل عدن.

وفي الأسبوع الماضي، بدا أن الحوثيين على بعد ساعات من السيطرة على المدينة. وأدى هذا إلى فرار "الرئيس" عبد ربه منصور هادي إلى السعودية، وبدء الغارات الجوية.

ضحايا مدنيون

ومع استمرار القتال، تركزت المخاوف على الضحايا من المدنيين.

وقال متحدث باسم منظمة أطباء بلا حدود لبي بي سي إن المستشفى الخاص بهم في عدن استقبل أكثر من 500 مصاب من كل أطراف النزاع خلال أسبوعين.

من جهته، قال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" إن استهداف المتمردين الحوثيين "مهمة صعبة".

وفي تصريح لبي بي سي، قال عسيري إن التحالف "يستخدم كل مصادر الاستخبارات للتأكد من أننا لا نضرب الهدف الخاطئ. لا نضرب أي هدف دون التأكد من أنه حوثي أو قوات موالية للرئيس السابق صالح."

بدورها، أعربت الأمم المتحدة عن القلق بشأن زيادة عدد القتلى المدنيين في اليمن.