"ولاية سيناء" تتبنى هجمات على نقاط تفتيش للجيش المصري في سيناء

Image caption الجماعة المتشددة قالت إنها قتلت العشرات والجيش المصري يقول إن 5 من أفراده قتلوا

أعلنت جماعة متشددة في مصر بايعت تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليتها سلسلة هجمات متزامنة استهدفت نقاطا أمنية للجيش المصري في شمال سيناء.

وقالت ما تطلق على نفسها "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان نشر على تويتر إن "مقاتليه شنوا هجمات على 7 نقاط تفتيش على طريق رئيسي وقتلوا عشرات الجنود" في شمال سيناء.

وكان الجيش المصري قد قال إن 5 من أفراده قتلوا في الهجمات التي وقعت في مدينتى العريش والشيخ زويد.

وأعلن بدء عملية عسكرية لتعقب منفذي الهجمات.

وأضافت الجماعة التي كانت تسمي نفسها أنصار بيت المقدس قبل مبايعتها تنظيم "الدولة الإسلامية" إن عناصرها نفذوا الهجمات "بنجاح وعادوا بسلام إلى قواعدهم".

وكان محمد سمير، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية قد أكد "مقتل 15 عنصرا إرهابيا".

وكانت وكالات الأنباء نقلت عن مسؤولين مصريين قولهم إن "15 جنديا وثلاثة مدنيين قتلوا في الهجمات".

وقالت الجماعة المتشددة إن مسلحيها استعملوا القذائف الصاروخية وأسلحة أخرى في الهجمات.

ويشن الجيش المصري عمليات عسكرية واسعة في سيناء لمواجهة ما يصفها بجماعات تكفيرية وإرهابية وإجرامية.

وتشهد سيناء منذ سنوات نشاطا مسلحا لجماعات وعناصر إسلامية. وتصاعدت وتيرة الهجمات على قوات الجيش والشرطة ومنشآتهما في سيناء منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة على حكمه.

المزيد حول هذه القصة