تونس تنوي اعادة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رحب وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش بتعيين مبعوث سوري في تونس

قالت الحكومة التونسية إنها تنوي إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا من أجل تتبع مواطنيها الذين التحقوا بالمسلحين الإسلاميين.

ويعتقد أن نحو 3 آلاف من المواطنين التونسيين قد توجهوا للقتال في سوريا والعراق.

وتشعر تونس بقلق متزايد من الإسلاميين العائدين منذ الهجوم الذي استهدف سائحين أجانب في متحف باردو بالعاصمة الشهر الماضي.

وكانت تونس - مهد ما يسمى "بالربيع العربي" - قد قطعت علاقاتها بسوريا في عام 2011 بعد اندلاع احتجاجات هناك سرعان ما تطورت الى حرب أهلية عملت كعامل جذب للجهاديين من مختلف بلدان الشرق الأوسط وأوروبا.

وكانت عدة دول أوروبية قد أعادت فتح قنوات الاتصال بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد عقب صعود نجم تنظيم "الدولة الإسلامية"، اقوى التنظيمات "الجهادية" الناشطة في سوريا.

وكان الرئيس الأسد قد تعرض للانتقاد من جانب العديد من الدول الغربية للشدة التي تعامل بها مع المنتفضين على حكمه.

وقال وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش للصحفيين يوم الخميس إن بلاده لن تعيد سفيرها الى دمشق، ولكنها تنوي فتح قنصلية "أو تعيين قائم بالأعمال" هناك.

وقال المسؤول التونسي إن وجودا قنصليا في سوريا سيكون من شأنه تمكين السلطات من تتبع المواطنين التونسيين الذين التحقوا بصفوف المسلحين الإسلاميين.

وأضاف البكوش أن حكومته ترحب بعودة السفير السوري الى تونس في حال رغبت دمشق بذلك.

وقال أيضا إن بلاده تنوي اعادة علاقاتها الدبلومسية مع ليبيا. يذكر أن اثنين على الأقل من المسلحين التونسيين الذين نفذوا هجوم متحف باردو قد تلقوا تدريبا في ليبيا.