القوات الموالية لعلي عبدالله صالح تنسحب من حضرموت "بشكل مفاجئ"

مصدر الصورة AFP
Image caption قال مقاتلون من اللجان الشعبية الموالون لهادي إنهم استلموا إمدادات ذخيرة ألقتها طائرات التحالف بقيادة السعودية

أفادت مصادر عسكرية يمنية لبي بي سي بانسحاب الوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في محافظة حضرموت جنوبي اليمن تاركة عتادها وأسلحتها الثقيلة في مقارها بشكل مفاجئ.

وذكر العقيد أحمد الجعري المتواجد في مقر اللواء 190 دفاع جوي لبي بي سي أن المواقع العسكرية التي تم إخلاؤها بشكل مفاجي مقر الشرطة العسكرية ومقر قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي وقوات الأمن الخاصة المتمركزة في منطقة قويش وكتيبة القوات الخاصة التي كانت تتبع نجل الرئيس السابق فيما بقي اللواء 27 ميكانيك واللواء 190 دفاع جوي المواليين للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواقعهما.

وقال العقيد الجعري إن إخلاء تلك المواقع العسكرية على ذلك النحو المفاجئ تم بتعليمات من قيادة المنطقة العسكرية الثانية الموالية للرئيس السابق وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين من تكرار ما حدث في محافظة أبين عام 2011 بعد أسابيع على انطلاق الثورة الشعبية عندما أخليت حينها معسكرات الجيش وسلمت لعناصر تنظيم القاعدة على حد تعبيره.

وفي أول رد فعل على تلك التطورات الأمنية التي تنذر بانهيار أمني واسع في محافظة حضرموت وسيطرة للميليشيات المسلحة على المواقع العسكرية أبدى حلف قبائل حضرموت استعداده لاستلام وحماية المواقع العسكرية التي تم اخلاؤها بشكل مفاجئ بهدف حفظها وحمايتها من النهب والعبث .

القصر الجمهوري

وكانت تقارير قد ذكرت في وقت سابق أن الحوثيين انسحبوا من القصر الجمهوري في عدن الذي كانوا قد استولوا عليه إثر معارك مع مقاتلي اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بعدما تعرضت المنطقة لضربات جوية بقيادة السعودية.

وقال مقاتلون من اللجان الشعبية إنهم استلموا إمدادات ذخيرة ألقتها طائرات التحالف بقيادة السعودية وذلك في ظل استمرار القتال مع الحوثيين وأنصارهم بغية السيطرة على المدينة.

وأجلت الصين أكثر من مئتي مواطن أجنبي من ميناء عدن.

كما أجلت البحرية التركية 55 مواطنا تركيا من اليمن، حسبما ذكر حساب تويتر التابع لوزارة الخارجية التركية.

وأوضحت الوزارة أن فرقاطة تركية أجلت 55 مواطنا تركيا من مدينة عدن.

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع المسلح خلف في الأسبوعين الماضيين 500 قتيل، بينهم 90 طفلا.

وتفيد التقارير بنفاد الأدوية في المستشفيات بالمناطق التي تشهد قتالا كثيفا، وبانقطاع الكهرباء والماء بسبب المعارك.

وتمكن الحوثيون وأنصارهم من السيطرة على القصر الرئاسي على الرغم من الغارات التي يشنها التحالف بقيادة السعودية في إطار "عاصفة الحزم".

وكان قصر المعاشيق مقر الرئيس منصور هادي بعد فراره من العاصمة صنعاء وتوجهه إلى عدن قبل أن يترك المدينة مجددا مع تقدم الحوثيين نحوها ومع انطلاق الغارات الجوية السعودية.

ويتكون قصر المعاشيق من مجموعة من الفيلات تقع على تلة صخرية تطل على بحر العرب.

المزيد حول هذه القصة