"التحالف" يشن غارات جوية جديدة على صنعاء

مصدر الصورة AFP

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية سلسلة غارات جوية بعد ظهر الاربعاء في العاصمة صنعاء وضواحيها استهدفت مخازن للأسلحة تابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق في منطقة أرتل جنوبي العاصمة صنعاء.

كما استهدفت غارة جوية بناية في حي الحصبة شمالي العاصمة صنعاء تقول مصادر أمنية وشهود عيان إن قيادات في الحركة الحوثية كانت موجودة بداخلها فيما قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إنها بناية سكنية.

وقال شهود عيان لبي بي سي إن الغارات امتدت اليوم الأربعاء الى محافظة البيضاء واستهدفت في مركز المحافظة منظومة دفاع جوي وغرفة عمليات تابعة للاستخبارات العسكرية في موقع " العظيمة."

وقالت مصادر في تحالف قبائل البيضاء لبي بي سي إن مسلحين قبليين قتلوا خمسة من الحوثيين أسروا ثلاثة آخرين في مواجهات شهدتها مديرية الزاهر.

وفي محافظتي إب وتعز استمر المسلحون القبليون في ملاحقة المسلحين الحوثيين في عدة مناطق كانوا مسيطرين عليها وأوقفوا قافلتين عسكريتين للحوثيين كانتا متجهتين الى مدن الجنوب بحسب مصادر قبلية وشهود عيان.

لكن الحوثيين يتحدثون في المقابل عن تقدم في جبهات القتال في المناطق الفاصلة بين محافظات البيضاء وشبوه ومأرب وطرد من يسمونهم "بالتكفيريين والدواعش" من منطقتي حريب وبيحان ويؤكدون تقدمهم باتجاه محافظة مأرب شمال شرقي البلاد.

سفن إيرانية

من جانب آخر، أورد الاعلام الايراني الرسمي الاربعاء بأن ايران ارسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن.

ونقلت محطة (بريس تي في) الايرانية عن الادميرال الايراني حبيب الله سياري قوله إن المدمرة "البورز" وسفينة الاسناد "بوشهر" ابحرتا من ميناء بندر عباس الايراني في مهمة "لحماية السفن التجارية الايرانية من هجمات القراصنة".

يذكر أن التحالف الذي تقوده السعودية يفرض منذ أسبوعين حصارا بحريا وجويا على اليمن.

وأدانت ايران الغارات التي يشنها السعوديون وحلفاؤهم على اليمن ودعت الى اللجوء للحوار.

وقال الأدميرال سياري إن السفينتين الايرانيتين ستقومان بواجب الدورية في خليج عدن الى الجنوب من اليمن وفي البحر الأحمر.

"حكومة وحدة"

على الصعيد الدبلوماسي، قال نائب وزير الخارجية الإيراني مرتضى سرمدي إن الأطراف اليمنية يجب عليها تشكيل حكومة وحدة لحل الأزمة التي تمر بها البلاد مؤكدا أن بلاده تعمل على تحقيق ذلك الهدف.

وأوضح سرمدي في مؤتمر صحفي في بيروت أن " اليمن لا يمكن أن يحكمه فصيل سياسي واحد".

وطالب سرمدي " كل الأطياف والفصائل السياسية في اليمن بالعمل سويا لتشكيل حكومة وحدة يمكنها إدارة شؤون البلاد بأفضل شكل ممكن".

وقال سرمدي " نحن، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نتخذ كل المبادرات الحسنة ونبذل الجهد للمساعدة في التوصل لحل سياسي في اليمن".

الصليب الأحمر

من جانب آخر، قالت مصادر طبية في مطار صنعاء الدولي لبي بي سي إن طائرة تحمل مساعدات من جمعية الصليب الأحمر الدولي ستصل في وقت لاحق الأربعاء إلى مطار صنعاء وعلى متنها تحمل شحنة مساعدات طبية وإنسانية مقدمة من الصليب الأحمر.

وتوقع المصدر أن تصل ثلاث طائرات أخرى تحمل مواد إغاثة ويمنيين عالقين في الهند والقاهرة منذ بدء عملية " عاصفة الحزم" وتجلي مواطنين أجانب من العاصمة صنعاء بحسب وصفه.

وقال الصليب الأحمر إنه حصل على موافقة من كل الأطراف المتحاربة لتقديم المساعدات الطبية.

عدن

وقُتل عدد من الحوثيين ومسلحي المقاومة الشعبية في حي كريتر بمدينة عدن في اشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي وقوات تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي محافظة أبين نقلت مصادر بمدينة لودر أن طيران التحالف نفذ صباح الأربعاء 3 غارات جوية استهدفت عقبة ثرة الذي تستخدمه القوات الموالية للحوثيين كطريق إمداد لقواتها في لودر. وقال مراسل "عدن الغد" في لودر إن طيران التحالف قصف العقبة 3 مرات.

وشن طيران التحالف فجر الاربعاء أعنف غارات جوية على قاعدة العند.

وقال سكان محليون إن الطيران شن 9 غارات جوية.

وبحسب الاهالي فقد استخدم الطيران قنابل تستخدم لأول مرة.

وسمع دوي الانفجارات على مشارف مدينة الحوطة وبعض أحياء عدن.

مشاهدات أورلا غيرين - بي بي سي نيوز- صنعاء

قلة من يستطيعون الدخول أو الخروج من صنعاء خلال هذه الأيام، ولكن الأمر مختلف بالنسبة لشركة الطيران الهندية "اير انديا".

فهذه الشركة بعثت رحلات إغاثة عدة إلى صنعاء لإجلاء المواطنين الهنود وآخرين أجانب من نحو 26 دولة.

ذهبنا على متن طائرة تابعة للشركة أقلعت من جيبوتي في رحلة ذهاب وعودة استغرقت 4 ساعات.

شاهدنا دلائل على تصاعد القتال فور هبوط الطائرة التي شقت طريقها على المهبط بين طائرات تضررت جراء القصف الجوي.

وشاهدنا أعمدة الدخان تتصاعد خارج مطار صنعاء.

كان في استقبالنا مسلح حوثي بمفرده على مدرج الطائرات وبعد أن وجه عدة أسئلة، التقط صورة جماعية مع طاقم الطائرة الهندية.

بعد دقائق، سارع الركاب إلى الصعود على متن الطائرة التي امتلأت عن آخرها حتى أن بعض الركاب جلسوا ستة في صف واحد.

وحملت الطائرة على متنها 240 راكبا على الرغم من أن حمولتها المقررة 182 راكبا.

أملت شركة الطيران الهندية ألا تترك أي خلفها ولكن كان لا يزال 200 راكب منتظرين في مبنى الركاب.

وقال لنا أحد الركاب على متن الطائرة إنه دفع ألف دولار رشوة للحوثيين من أجل السماح بعبور أفراد عائلته.

المزيد حول هذه القصة