نتنياهو: كيف لنا أن نثق ببلد كإيران ؟

مصدر الصورة EPA
Image caption كان نتنياهو قد قال في وقت سابق إن ايران بلد لا يمكن الوثوق به

في هجوم جديد يشنه على اتفاق الاطار الذي وقعته ايران مؤخرا مع القوى الغربية حول برنامجها النووي، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الأحد إن على ايران وضع حد "لعدوانيتها في المنطقة" قبل أن ترفع عنها العقوبات الدولية.

وكانت القوى الغربية قد اتفقت مع ايران في الاسبوع الماضي على اطار لاتفاقية نهائية يتم التوصل اليها بحلول نهاية حزيران / يونيو المقبل تقلص بموجبها برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد دعا الخميس لرفع العقوبات كليا في نفس اليوم الذي تدخل فيه الاتفاقية النهائية حيز التنفيذ.

ولكن نتنياهو، الذي وصف اتفاقية الاطار بأنها تمثل "خطأ تاريخيا"، قال إن مسألة رفع العقوبات يجب ان تكون مرتبطة بقضايا أخرى.

وقال "بدل رفع العقوبات المفروضة على ايران في موعد محدد، سيكون من الأفضل ربط عملية رفعها عندما تنهي ايران عدوانيتها في المنطقة ورعايتها للارهاب العالمي وتهديدها بتدمير اسرائيل."

وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق إن ايران بلد لا يمكن الوثوق به.

وقال "مع الأسف، كل الأمور التي حذرت منها ازاء اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه في لوزان بدأت تحقق أمام أعيننا. إن هذا الاطار يتيح لأكبر دولة ارهابية في العالم طريقا سهلا ومؤكدا للحصول على سلاح نووي."

وتساءل "كيف لنا أن نثق ببلد كهذا ؟"

ونقلت صحيفة هاآرتس يوم الأحد عن نتنياهو قوله لكبار مسؤوليه في الثالث من الشهر الحالي إنه حتى لو التزمت ايران التزاما حرفيا ببنود الاتفاق سيكون ذلك محض خدعة لطمئنة المجتمع الدولي وجعله يتغاضى عن نشاطاتها، مضيفا أن الالتزام الايراني يجب الا يؤخذ على عواهنه ابدا.

وكان نتنياهو قد قال لوزرائه إن ايران ربما "ستلتزم بكل حرف من الاتفاقية، ولذا سيكون من المستحيل ضبطها بجرم التحايل لأنها لن تنتهك بنود الاتفاقية."

وأضاف رئيس الحكومة الاسرائيلية أنه في غضون 10 او 15 سنة، عندما تنقضي مدد بنود الاتفاقية، سيتم رفع العقوبات وعندها ستمضي ايران في خططها لانتاج السلاح النووي.

وتنفي ايران بشدة أن يكون برنامجها النووي مخصص للأغراض العسكرية.

المزيد حول هذه القصة