روسيا ترفع الحظر على تزويد إيران بانظمة صواريخ

missile مصدر الصورة AP
Image caption ستدعم انظمة الصواريخ اس 300 قدرة إيران على صد أي هجوم صاروخي

أعلن الكرملين اليوم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفع حظرا على تزويد إيران بأنظمة صواريخ اس 300 الدفاعية المتطورة، وذلك بعد أن توصل الغرب إلى اتفاقية مع إيران بشأن ملفها النووي.

وكانت موسكو قد أوقفت تزويد طهران بتلك الأنظمة الصاروخية، وهي أرض جو، عام 2010 إلتزاما بقرار الأمم المتحدة بفرض حظر على تصدير السلاح إلى أيران.

ورفعت طهران بعد ذلك دعوى ضد موسكو أمام محكمة في جنيف.

وجاء قرار رفع الحظر بعد أن توصلت القوى الكبرى بما فيها روسيا إلى عقد اتفاق اطار مع إيران يهدف إلى كبح برنامجها النووي.

ومثل الاتفاق الذي عقد في لوزان بسويسرا تقدما هاما في الموقف المعقد بين إيران والغرب الذي استمر 12 عاما.

ويعتقد الغرب أن إيران تهدف إلى صنع قنبلة نووية، إلا أن إيران ترفض ذلك وتقول إن برنامجها ذو طبيعة سلمية.

ومن المفترض أن تتوصل القوى الكبرى وإيران إلى حل لعدد من المسائل الفنية المعلقة والمعقدة قبل 30 يونيو/ حزيران، وهو الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاقية نهائية تشمل خطوات رفع الحظر المفروض على إيران.

مصدر الصورة AFP
Image caption احتاجت إيران والقوى الغربية أكثر من 10 أعوام للتوصل إلى اتفاق مبدئي حول الملف النووي الإيراني

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي، وهو صاحب القرار النهائي في المصادقة على الاتفاق، قال "إنه ليس هناك شيء ملزم".

وتسببت تلك المقولة في القاء قدر هائل من الشك على الاتفاق، في الوقت الذي طالب فيه الرئيس حسن روحاني برفع العقوبات فور توقيع أي اتفاق.

وتقول القوى الكبرى، المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا، إن العقوبات ستُرفع تدريجيا مع وجود آلية تسمح بإعادة فرضها بشكل سريع إذا خالفت إيران تعهداتها.

وعلى الرغم من خلاف إيران وروسيا حول صواريخ اس 300، إلا أن الدولتين حافظتا على علاقتهما جيدة، ووافقت روسيا على بناء مفاعلات نووية جديدة في طهران، كما تدعم الدولتان الرئيس بشار الأسد في سوريا.

ادانة

ودانت اسرائيل من جانبها القرار الروسي.

وجاء في تصريح اصدره وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز أن القرار الروسي "نتيجة مباشرة للشرعية التي بدأت ايران تتمتع بها نتيجة الاتفاق النووي الأخير، وهو اثبات على أن طهران ستستخدم النمو الاقتصادي الذي ستتمتع به بعد رفع العقوبات في تسليح نفسها وليس في تحسين أوضاع الشعب الايراني."

ومن جانبه، عبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لنظيره الروسي سيرغيه لافروف عن قلق بلاده من القرار حسبما أفاد جوش ارنست الناطق باسم البيت الأبيض.

وقال ارنست للصحفيين إن قرار روسيا البدء في تبادل النفط مقابل السلع مع ايران قد يكون انتهاكا لنظام العقوبات.

المزيد حول هذه القصة