أسقف كانتربري من مصر: نتابع عن كثب أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط

مصدر الصورة AFP
Image caption أشاد رئيس أساقفة كانتربري بالمملكة المتحدة بالدعوة لتجديد الخطاب الديني

قال رئيس أساقفة كانتربري بالمملكة المتحدة جاستين ويلبي إنه يتابع عن كثب أوضاع الأقليات المسيحية في منطقة الشرق الأوسط وإنه يدرك المخاطر التي يواجهونها لاسيما في الدول التي تشهد اِضطرابات مسلحة.

ويأتي هذا خلال زيارة إلى مصر تهدف إلى تقديم "واجب العزاء" عقب مقتل 21 من مسيحيي مصر في ليبيا منذ شهور.

وكان العمال قد سافروا للعمل في ليبيا، إلا أنهم اختطفوا وذبحوا على يد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا في فبراير/شباط الماضي.

وقال ويلبي لبي بي سي العربية إنه "لا يمكن لأي إنسان أن يقول لمسيحي سوريا والعراق ألا يحموا أنفسهم"، موضحا أن جميع الكنائس لا تفعل ما فيه الكفاية لحمايتهم.

وأشاد ويلبي خلال لقاء بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالدعوة لتجديد الخطاب الديني برعاية الأزهر، حسب علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

من جانبه، أشار السيسي إلى أن مصر ليس بها ما يسمى بالأقليات، مشددا على أن تجديد الخطاب الديني يسهم بفاعلية في مواجهة العنف والطائفية.

ونوه إلى أهمية دمج المسلمين المقيمين في الدول الغربية في المجتمعات بما يساعدهم على أن يكونوا أكثر انفتاحا وتسامحا وقبولا للآخر.

واستعرض ويلبي جهود أسقفية "كانتربري" للحوار بين الأديان والتشجيع على التقارب بين الأديان.

"اضطهاد"

مصدر الصورة PHILP TOSCANO
Image caption وصف ويلبي المسيحيين المصريين الذين قتلوا في ليبيا بـ "الشهداء"

ومن المقرر أن يلتقي الأسقف البريطاني بعدد من الرموز الدينية والسياسية في مصر أثناء الزيارة من أبرزهم البابا تواضروس والإمام الأكبر شيخ الأزهر.

وكان الأسقف ويلبي قد ركز، في كلمته بمناسبة عيد الفصح، على الاضطهاد الذي يعانيه المسيحيون في الشرق الأوسط وإفريقيا مستشهدا بـ 148 مسيحي لقوا مصرعهم في الهجوم على جامعة بكينيا الشهر الماضي.

وقالت كبيرة المراسلين الدوليين في بي بي سي ليز دوسيت إن الأسقف حذر من مستوى معاملة المسيحيين في الشرق الأوسط، مؤكدا أنها أصبحت أسوأ من معاملتهم في القرن الثالث عشر الميلادي.

وأضافت أن ويلبي كان قد دعم تدخلا عسكريا ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، لكنه شدد على ضرورة مقاومة انجذاب الشباب حول العالم، بما في ذلك بريطانيا، لذلك التنظيم وضرورة مواجهة ذلك بطرق مختلفة.

المزيد حول هذه القصة