الحرب في اليمن: عبد الملك الحوثي يتهم السعودية بالسعي لـ "غزو واحتلال" بلاده

مصدر الصورة EAP
Image caption يعاني الكثير من اليمنيين من انقطاع التيار الكهربائي مع استمرار الغارات الجوية السعودية منذ أكثر من 3 أسابيع.

اتهم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي السعودية بالسعي إلى "غزو واحتلال" اليمن.

وتعهد بـ"عدم الاستسلام" أمام الغارات الجوية، التي تقودها السعودية، واصفا إياها بأنها "عدوان وحشي".

وشدد على أن الشعب اليمني له الحق في "مقاومة العدوان بكل الوسائل المتاحة".

وجاء ذلك في أول كلمة تلفزيونية للحوثي منذ بدء عملية "عاصفة الحزم" في السادس والعشرين من الشهر الماضي.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مقتل الزعيم الحوثي في إحدى الغارات السعودية.

ووصف الحوثي السعودية بأنها "جندي وخادم للأمريكيين الذين يحددون الأهداف" التي تقصف داخل الأراضي اليمنية في إطار عملية "عاصفة الحزم" العسكرية.

وقال إن الهدف الرئيسي للغارات الجوية في بلاده "تمكين (تنظيم) القاعدة من جديد للاستيلاء على هذا البلد".

وتبرر السعودية تدخلها عسكريا في اليمن بأنه استجابة لطلب "الرئيس" اليمني عبد ربه منصور هادي الذي لاذ بها بعد تقدم الحوثيين نحو معقله الأخير في مدينة عدن، جنوبي اليمن.

ويحظى هادي باعتراف دولي كرئيس لليمن.

ويقول المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" العميد أحمد عسيري إن ألفي غارة نفذت داخل اليمن حتى الآن.

لكن الحوثي شدد على أن السعوديين "ليس لهم حق في التدخل في شأن اليمنيين".

وتعهد بتشكيل مقاومة شرسة باستخدام "كل الوسائل والخيارات المتاحة."

وأكد أن الشعب اليمني هو من يقرر مصيره ويختار حكومته ونظامه.

مصدر الصورة EAP
Image caption صاحب متجر في صنعاء لجأ إلى الشموع بعد انقطاع التيار الكهربائي.

ورفض الحوثي قرارا أصدره مجلس الأمن الدولي الثلاثاء دعا إلى وقف العنف في اليمن وطالب بحظر تسليح الحوثيين وبانسحابهم من العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قد رحب الأحد بالجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار في اليمن.

وتقاتل قوات موالية لصالح إلى جانب الحوثيين في مواجهة أنصار هادي.

وقال مسؤولون محليون في شمال اليمن إن العميد الركن عبد الرحمن الحليلي، وهو قائد منطقة عسكرية كبيرة تغطي نصف حدود البلاد مع السعودية، تعهد الأحد بدعم هادي، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وأذيع الإعلان في راديو رسمي بمدينة سيئون، ثانية كبريات مدن محافظة حضرموت، حيث تتمركز القاعدة العسكرية الرئيسية في المنطقة.

نقلت رويترز عن مسؤولين يمنيين قولهم إن هذا يعني أن 15 ألف جندي في المنطقة الحدودية والجبلية باتوا الآن في صف هادي، بحسب المسؤولين.

المزيد حول هذه القصة