صالح يدعو إلى حوار يمني يمني ترعاه الأمم المتحدة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في تغير مفاجئ حلفائه الحوثيين إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي.

كما طالب صالح بوقف الاقتتال والانسحاب من المحافظات والعودة الى حوار يمني يمني بحسب وصفه وهو ما رفضه الحوثيون.

إذ أعلن القيادي في الحركة الحوثية محمد البخيتي رفض الحركة لما ورد في دعوة علي صالح وأكد في تصريحات نشرتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين رفضهم دعوة صالح ومضيهم في تحقيق ما وصفها بأهداف الثورة الشعبية وذلك بعد ساعات من انتهاء مهلة مجلس الأمن الدولي المحددة للحوثيين وحليفهم علي صالح بوقف القتال والانسحاب من المدن التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة.

ونشرت صحيفة ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» نقلا عن مصدر ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ قوله: " ﺇﻥ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺼﺢ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺍﻭﻏﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻣﻨﺎﻭﺭة ﻟﻌﻜﺲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﻬﺎ، ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺑﺤﻘﻪ ".

ﻭﺃضافت الصحيفة " إن صالح ﻋﻬﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﻜﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻋﻘﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎ ﻣﻊ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ".

مصدر الصورة EPA
Image caption لا يزال الاقتتال يبن الحوثثين وحلفائهم من جهة وأنصار هادي مستمرا

ﻭﺃﺿﺎفت الصحيفة نقلا عن المصدر المقرب من الرئيس هادي : ‏« ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﻏﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﺒﻌﺚ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺃﻧﻪ ﻣﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺑﺤﻘﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩتﻫﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻜﻴﻼ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﺑﺤﻖ ﺍﺑﻨﻪ‏» .

غارات

وفي التطورات الميدانية، شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية سلسلة غارات جوية على مواقع للحوثيين والوحدات العسكرية الموالية لعلي صالح في صنعاء فجر السبت مستهدفة معكسر الحرس الجمهوري في منطقة السواد جنوبي العاصمة.

كما استهدفت تلك الغارات إمدادات عسكرية للحوثيين قرب مدينة المخا غربي اليمن كانت في طريقها الى مدينة تعز وإمدات أخرى في محافظتي إب والضالع.

مصدر الصورة AP
Image caption رغم توقف عملية عاصفة الحزم، لا تزال الغارات التي تقودها السعودية متواصلة

واستمرت المدفعية السعودية في قصف المناطق اليمنية الحدودية في محافظتي صعده وحجة إذ ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن قصفا مدفعيا عنيفا شنته القوات السعودية مساء الجمعة وفجر السبت على منطقة حَرَض بمحافظة حجه غربي اليمن أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين كما تقول.

كما استمرت بوارج حربية ترسو في خليج عدن في قصف مواقع في مدينة عدن سيطر عليها الحوثيون خلال اليومين الماضيين.

وذكرت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وأخرى قبلية في محافظة مأرب لبي بي سي أن قوات كبيرة تابعة للحوثيين مسنودة بوحدات من الجيش الموالي للرئيس السابق على عبد الله صالح وقبائل من خولان وسنحان وبني حشيش وبني ضبيان وبني مطر تستعد لاجتياح محافظة مأرب من عدة محاور بعد سيطرة الحوثيين على مدينة صرواح الأثرية في المحافظة.

وكانت مقاتلات التحالف شنت مساء الجمعة أربع غارات على مواقع سيطر عليها الحوثيون في محافظة مأرب .

وفي مدينة تعز وسط اليمن تقول ما تعرف باللجان الشعبية إنها تمكنت من طرد الحوثيين من غالبية أحياء المدينة وقتلت خمسة عشر مسلحا حوثيا وأسرت أحد عشر جنديا من قوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي عبد الله صالح في كمين نصبته لهم في ضواحي المدينة لكن الحوثيين يتحدثون في المقابل عن سيطرتهم على غالبية المواقع الاستراتيجة في مدينة تعز مع وصول إمدادات اليهم قادمة من محافظة الحديدة المجاورة.