رهينتان سويديان سابقان في سوريا يلتحقان بعائلتيهما

مصدر الصورة
Image caption قتل بعض الرهائن الذين اختطفوا في سوريا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية

التحق رهينتان سويديان، كانا مختطفين في سوريا من قبل جبهة النصرة، بعائلتيهما في السويد.

واختطف توماس أولسون، البالغ من العمر 50 عاما، ومارتن رين، البالغ من العمر 33 عاما، قبل 18 شهرا من قبل جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة عند الحدود السورية مع الأردن عندما كانا يمارسان أنشطة تبشيرية هناك.

وقالت صحيفة "داغن" السويدية إن الرجلين اختطفا في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 عندما عبرا إلى سوريا انطلاقا من الأردن في إطار ممارستهما لأنشطة التبشير.

وقال أولسون لوكالة أنباء سويدية "نحن بخير، ونرغب في شكر كل من ساهم في الإفراج عنا. نريد الآن أن نبقى مع عائلتينا ونلتقي بأطفالنا".

وشكرت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، الفلسطينيين والسلطات الأردنية للمساعدة في التفاوض من أجل إطلاق سراحهما.

وقالت الوزيرة "شكر خاص لفلسطين وللرئيس عباس اللذين ساهما مساهمة حاسمة (في تأمين الإفراج عنهما) وللسلطات الأردنية".

وأضافت الوزيرة أن الشرطة السويدية ساهمت أيضا في المفاوضات لتأمين الإفراج عنهما.

وليس من الواضح أين احتجز الرجلان.

ورفض ناطق باسم وزارة الخارجية السويدية مناقشة تفاصيل الإفراج عنهما لكنه أوضح أنه "لم تُدفع فدية".

المزيد حول هذه القصة