الأمم المتحدة: إسرائيل مسؤولة عن قصف الملاجئ في غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption 227 فلسطينيا أصيبوا في قصف إسرائيل للملاجئ في غزة

كشف تقرير للأمم المتحدة أن 44 فلسطينيا على الأقل، قتلوا في "عمليات إسرائيلية"، أثناء اختبائهم في مدارس، تابعة للأمم المتحدة، خلال حرب الصيف الماضي على غزة.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمقتل الفلسطينيين، وأكد على أن منشآت الأمم المتحدة تتمتع "بالحصانة".

وجاء في التقرير أيضا أن المسلحين الفلسطينيين استخدموا ثلاث مدارس تابعة للأمم المتحدة لتخزين الأسلحة، وإنه يرجح أنهم أطلقوا النار من اثنتين منهما.

وخلفت العملية الإسرائيلية التي دامت 50 يوما 2260 قتيلا، بينهم 2189 فلسطينيا معظمهم من المدنيين بحسب الأمم المتحدة.

وفي الجانب الإسرائيلي، قتل 67 جنديا، وستة مدنيين.

"خطورة شديدة"

وكان بان كي مون أعلن في نوفمبر / تشرين الثاني عن فتح تحقيق مستقل في 10 حوادث وقعت في مدارس تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "اونروا"، وذلك بين 8 يوليو / تموز و26 أغسطس/ آب 2014.

وأعلنت إسرائيل وحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، التزامهما بالتعاون مع فريق التحقيق الذي يقوده الجنرال المتقاعد باتريك كامارت.

وعلى الرغم من أن التقرير ليس للنشر العام، فإن الأمم المتحدة نشرت ملخصا له الاثنين.

وجاء في التقرير أن مدرسة للفتيات تعرضت لنحو 88 قذيفة هاون أطلقها الجيش الإسرائيلي، وأصيبت أخرى بقذيفة مضادة للدبابات، بينما أصيبت ثالثة بصاروخ.

وذكر التقرير أن الحكومة الإسرائيلية لم تصدر أي إنذار عندما قصفت بالمتفجرات مدرسة رابعة للفتيات.

وقال بان كي مون في تعليقه على محتوى التقرير: "إنه أمر غاية في الخطورة، أن خاب ظن أولئك الذين بحثوا عن الحماية في الملاجئ".

وعبر أيضا عن قلقه من تعريض الفصائل الفلسطينية المسلحة مدارس الأمم المتحدة للخطر، من خلال استخدامها لتخزين الأسلحة.

المزيد حول هذه القصة