مقتل 17 شخصا على الأقل بسلسلة تفجيرات في بغداد

مصدر الصورة AP
Image caption صورة من الأرشيف لتفجير وقع في حي المنصور ببغداد في 27 من نيسان / أبريل

شهدت العاصمة العراقية بغداد مساء الخميس انفجار 5 سيارات مفخخة في مناطق متفرقة أسفرت عن مقتل 17 شخصا على الأقل، وذلك في ظاهرة أخذت بالازدياد منذ رفع العمل بنظام حظر التجول في وقت سابق من العام الحالي.

فقد قتل 5 أشخاص في انفجار وقع في حي الاسكان غربي العاصمة حسبما افادت مصادر في الشرطة والخدمات الطبية العراقية.

كما قتل 3 مدنيين في انفجار ثان وقع قرب مستشفى للأطفال في حي جميلة، فيما قتل 4 في انفجار آخر وقع في احد الشوارع التجارية في مدينة الحرية.

وقتل 3 اشخاص في الطالبية و2 في حي أور.

كما قتل 3 شخاص واصيب 11 في انفجار وقع في قضاء المدائن الى الجنوب من بغداد

وكانت الحكومة العراقية قد أوقفت العمل بنظام منع التجول في شباط / فبراير الماضي في محاولة منها لاعادة الاجواء الطبيعية في العاصمة فيما كانت قوات الأمن تقارع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية".

تحذير

في غضون ذلك، حذر جان لوي بروير، مدير دائرة المعونات الانسانية في الاتحاد الأوروبي الخميس بأن الوضع في العراق يتدهور بشكل سريع فيما ينشغل العالم بأزمات أخرى.

وقال بروير لوكالة اسوشييتيد برس الخميس إن عدد المهجرين في العراق قد تضاعف أربع مرات في السنة الأخيرة وما من مؤشرات على أن هذا العدد سينخفض.

وقال "ما زال الأسوأ أمامنا، فالوضع يتدهور باستمرار واصبح موضوع توفير المساعدات الانسانية أكثر الحاحا مما كان في السابق. والمشكلة هي التمويل."

يذكر ان القتال الدائر في العراق بين القوات العراقية والميليشيات المساندة لها من جهة ومسلحي تنظيم "الدول الاسلامية" من جهة أخرى قد ادى الى نزوح نحو 2,7 مليون نسمة داخل البلاد منهم 110 آلاف فروا من مدينة الرمادي وجوارها في الاسبوعين الأخيرين.

وانتقد المسؤول الأوروبي منع المهجرين من المناطق السنية من اللجوء الى بغداد او المناطق الكردية دون كفيل، ما أدى الى بقائهم في العراء.

وقال "اذا واصلوا هذه الممارسات، سينتهي بهم الأمر بتقسيم أثني لن يكون في مصلحة البلاد."

بيجي

وقالت مصادر أمنية عراقية لـبي بي سي إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على الأبراج الخارجية لمصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في العراق.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية تُحضّر حاليا لشن ما وصفوه بعملية عسكرية كبرى لتحرير المصفاة، التي يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على نحو أربعين في المئة منها.

المزيد حول هذه القصة