غارات جديدة ضد الحوثيين في عدن وتحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن

مصدر الصورة AFP
Image caption حدثت حالة من الفوضى بعدما زحف الحوثيون نحو الجنوب، واشتبكوا مع القوات الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، ومقاتلين من القبائل.

شن التحالف الذي تقوده السعودية غارات جوية جديدة صباح الخميس ضد الحوثيين في مدينة عدن جنوبي اليمن مع تواصل اشتباكات المتمردين مع القوات الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، ومقاتلين من القبائل.

وأفادت مصادر قبلية لوكالة الأنباء الفرنسية بأن طائرات التحالف استهدفت مواقع تابعة للحوثيين في دار سعد وخور مكسر "سعيا" لتمكين القوات الموالية لهادي لاستعادة السيطرة على تلك المواقع.

وقتل 8 أشخاص على الأقل بينهم خمسة من القوات الموالية للحكومة وثلاثة مدنيين وأصيب أكثر من 40 آخرين خلال الاشتباكات التي استمرت مساء الأربعاء، وفقا لمصادر طبية بالمدينة.

ولم تتوافر معلومات بشأن الخسائر البشرية لدى الحوثيين خلال المعارك.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

في غضون ذلك، أفادت التقارير الواردة من اليمن بأن الأوضاع الإنسانية مرشحة لمزيد من التدهور مع تعطل خدمات المياه والكهرباء والوقود، وتعطل وصول المواد الغذائية إلى المحال والأسواق في مختلف أنحاء البلاد.

وأسفرت عمليات القصف على أحياء سكنية ومواقع حكومية عن تدمير العديد من المباني و تعرض المدارس والمنشآت الطبية والمنازل لأضرار كبيرة أو دمار كلي، حسب شهود عيان.

وفي سياق متصل، طالبت منظمة العفو الدولية بتحقيق مستقل في مقتل مئات المدنيين، بينهم أطفال، خلال الغارات الجوية التي شنها التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، سعيد بومدوحة، إن "حملة الضربات الجوية التي شنتها السعودية وحلفاؤها على مدار شهر قد حوَّلت مناطق كثيرة من اليمن إلى أماكن خطرة للمدنيين".

وأضاف "تصاعد عدد القتلى والجرحى من المدنيين في بعض الحالات التي تناولها بحث المنظمة تثير قلقاً عميقاً. فبعض الضربات التي شُنت بقيادة السعودية لم تتخذ، على ما يبدو، الاحتياطات الضرورية لتقليل الإصابات في صفوف المدنيين والحد من الأضرار للمنشآت المدنية".

وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر/ أيلول، ثم شرعوا في الزحف جنوبا، وهو ما أثار مخاوف السعودية، حسبما تقول، من انتشار النفوذ الإيراني على حدودها.

وعلى الرغم من الغارات الجوية فإن الحوثيين متمسكون بالمواقع التي سيطروا عليها في مختلف مناطق اليمن، ولا يوجد أي مؤشر على توجه الطرفين المتنازعين نحو محادثات السلام.

فقد فشلت المحادثات الأولى مع الرئيس، عبد ربه منصور هادي، في أبريل/ نيسان، وفر بعدها إلى المنفى.

وحدثت حالة من الفوضى بعدما زحف الحوثيون نحو الجنوب، واشتبكوا مع القوات الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، ومقاتلين من القبائل.

المزيد حول هذه القصة