يهود من أصل إثيوبي يحتجون في تل أبيب ضد "عنصرية الشرطة"

مصدر الصورة AP
Image caption هاجر اليهود الإثيوبيون إلى إسرائيل في موجتين، عامي 1984 و1991

استخدمت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق متظاهرين من أصول إثيوبية، يحتجون في ميدان رابين في تل أبيب على ما وصفوه "بعنصرية الشرطة".

وأفادت تقارير بإصابة 20 شرطيا إسرائيليا واعتقال 26 متظاهرا.

وقام المحتجون بقلب سيارة تابعة للشرطة وإلقاء الحجارة والزجاجات على أفراد الشرطة الذين يرتدون ملابس "واقية ضد الشغب".

وكان المحتجون قد شاركوا في مسيرة احتجاجا على ما وصفوه بـ "وحشية الشرطة وعنصريتها في تعاملها مع اليهود من أصل إثيوبي".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وبدأت الاحتجاجات عقب عرض لقطة فيديو يظهر فيها رجال شرطة إسرائيليون ينهالون بالضرب على جندي من أصل إثيوبي.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش إن التعامل مع الاحتجاجات كان صعبا لأن المحتجين لا يملكون قيادة يمكن التحدث إليها.

وقد أغلق المحتجون طريق أيالون السريع في ساعاة الازدحام، وانضم للإثيوبيين إسرائيليون آخرون وكانوا يحملون لافتات كتب عليها "يجب محاكمة أفراد الشرطة الذين يستخدمون العنف".

وقال أحد المشاركين في الاحتجاج واسمه إدي ماكونين "لم أتعرض للعنف من الشرطة شخصيا، ولكن لأني أسود فأنا أشارك".

وأضاف ماكونين أن المحتجين يطالبون بتقديم الشرطة الذين استخدموا العنف للمحاكمة قبل البدء بالتعامل مع قضايا الفروق الاجتماعية.

وتقدر الشرطة عدد الذين شاركوا باحتجاجات اليوم بثلاثة آلاف شخص، بينما تقول بعض وسائل الإعلام إن العدد بلغ عشرة آلاف.

وقال مشارك إسرائيلي آخر يدعى زيون كوهين لفرانس برس "الإثيوبيون محقون في احتجاجهم".

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا قال فيه إنه سيلتقي الجندي داماس باكاد الذي تعرض للضرب الإثنين، ومع ممثلين للجالية الإثيوبية و"سيجري فحص جميع الادعاءات"، حسب البيان.

يذكر أن حوالي 135 ألف يهودي من أصل إثيوبي يعيشون في إسرائيل، وكانوا قد هاجروا في موجتين، عامي 1984 و1991.

المزيد حول هذه القصة